الأردن يحظر «الجماعة الإرهابية» ويغلق مقارها.. و«الداخلية»: ثبوت قيام عناصرها بزعزعة الاستقرار

كتب: فادية إيهاب

  الأردن يحظر «الجماعة الإرهابية» ويغلق مقارها.. و«الداخلية»: ثبوت قيام عناصرها بزعزعة الاستقرار

الأردن يحظر «الجماعة الإرهابية» ويغلق مقارها.. و«الداخلية»: ثبوت قيام عناصرها بزعزعة الاستقرار

أعلن وزير الداخلية الأردنى، مازن الفراية، حظر نشاط ما يسمى بجماعة الإخوان، واعتبارها جمعية غير مشروعة، وفق وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، موضحاً أن أى نشاط لها أياً كان نوعه، يخالف أحكام القانون ويستوجب المساءلة القانونية.

كما أعلن الوزير، فى مؤتمر صحفى، تسريع عمل لجنة الحل المكلفة بمصادرة ممتلكات ما يسمى بجماعة الإخوان المنحلة سواء المنقولة وغير المنقولة وفقاً للأحكام القضائية ذات العلاقة، وأكد الوزير اعتبار الانتساب لما يسمى بجماعة الإخوان المنحلة أمراً محظوراً، كما يحظر الترويج لأفكارها، كما أعلن قرار غلق أى مكاتب أو مقار تستخدم من قِبل ما يسمى بجماعة الإخوان المنحلة فى كافة أنحاء المملكة حتى لو كانت بالتشارك مع أى جهات أخرى.

ونبّه الوزير إلى منع القوى السياسية ووسائل الإعلام ومستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى المختلفة ومؤسسات المجتمع المدنى وأية جهات أخرى من التعامل أو النشر لما يسمى بجماعة الإخوان المنحلة وكافة واجهاتها وأذرعها محذرة من المساءلة القانونية، وشدد الوزير على اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أى شخص أو جهة يثبت تورطها بأعمال إجرامية مرتبطة بهذه القضايا أو الجماعة المنحلة، وذلك فى ضوء ما ستسفر عنه تحقيقات المحكمة بالقضايا المنظورة أمامها.

وبيَّن الوزير أن الجماعة المنحلة حاولت فى نفس ليلة الإعلان عن المخططات، تهريب وإتلاف كميات كبيرة من الوثائق من مقارها لإخفاء نشاطاتها وارتباطاتها المشبوهة، كما كشف وزير الداخلية أنه تم لاحقاً -أى بعد الإعلان عن القضايا التى كانت تستهدف الأمن الوطنى الأسبوع الماضى- ضبط عملية لتصنيع المتفجرات وتجريبها من قِبل أحد أبناء قيادات الجماعة المنحلة وآخرين كانوا ينوون استهداف الأجهزة الأمنية ومواقع حساسة داخل المملكة.

وأشار «الفراية» إلى أن هذه القرارات التى اتخذت جاءت انطلاقاً من حرص الدولة الأكيد على سلامة مجتمعنا وتحصينه من الأعمال التى تعكر صفو الأمن والنظام وتشوه الممارسات السياسية الفضلى وللمحافظة على أمنه واستقراره، واعتبر أن ما تم كشفه من متفجرات وأسلحة كانت تتحرك بين المدن الأردنية وتُخزّن داخل الأحياء السكنية والقيام بعمليات تصنيع وإخفاء صواريخ فى ضواحى العاصمة وبعمليات تدريب وتجنيد فى الداخل والخارج لا يمكن لأى دولة أن تقبله.

وشدد الوزير على أن استمرار الجماعة المنحلة بممارساتها يعرض مجتمعنا لمجموعة من المخاطر ويؤدى كذلك إلى تهديد حياة المواطنين، فى وقت تسعى فيه الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار والمضى قدماً فى مسيرة التنمية فى ظل التحديات التى تشهدها المنطقة والعالم.


مواضيع متعلقة