أستاذ علوم سياسية فلسطيني: الحفاظ على الشرعية الدستورية السبيل الوحيد لضمان وحدة القرار في بلادنا
أستاذ علوم سياسية فلسطيني: الحفاظ على الشرعية الدستورية السبيل الوحيد لضمان وحدة القرار في بلادنا
كتبت: أية محسن
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن الساحة الفلسطينية تشهد لأول مرة تعيين نائب لرئيس السلطة الفلسطينية، وهو أمر لم يكن معمولا به سابقًا وفق الدستور الفلسطيني.
وأوضح «الرقب» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن الدستور الفلسطيني ينص على أنه في حال غياب الرئيس يتولى رئيس المجلس التشريعي المنصب مؤقتًا لمدة 60 يومًا فقط، وهو ما كان يمثل الإطار الدستوري المعتمد.
حماس ترى أنها صاحبة الحق في شغل منصب نائب الرئيس
وأشار إلى أن الإشكالية الكبرى اليوم تتمثل في حالة الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس، لافتًا إلى أن حماس ترى أنها صاحبة الحق في شغل المنصب لأنها لا تعترف بالقرارات التي أصدرها الرئيس الفلسطيني بحل المجلس التشريعي.
وأضاف «الرقب» أن آخر انتخابات رئاسية أجريت في فلسطين كانت عام 2005، بينما كانت آخر انتخابات برلمانية عام 2006، ما أدى إلى وجود فراغات دستورية كبيرة مع مرور الوقت.
تعيين حسين الشيخ لم يحظَ بتأييد شامل
وكشف «الرقب» عن أن هناك مطلبًا عربيًا ودوليًا بضرورة استحداث منصب نائب للرئيس لمواجهة هذا الفراغ، مشيرًا إلى أنه تم اختيار حسين الشيخ لهذا المنصب، لكنه أكد أن هذا التعيين لم يحظَ باتفاق كامل، مع وجود مطالب بضرورة الاحتكام إلى الديمقراطية وإتاحة الفرصة للشعب الفلسطيني لاختيار قيادته بشكل مباشر.
وأشار في ختام مداخلته إلى أن الحفاظ على الشرعية الدستورية والمؤسساتية هو السبيل الوحيد لضمان وحدة القرار الفلسطيني، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه القضية الفلسطينية.