استعادة روسيا السيطرة على «كورسك» يعيد الأمل للسلام بين موسكو وكييف

كتب: محمد عبد العزيز

استعادة روسيا السيطرة على «كورسك» يعيد الأمل للسلام بين موسكو وكييف

استعادة روسيا السيطرة على «كورسك» يعيد الأمل للسلام بين موسكو وكييف

أنهت استعادة السيطرة على منطقة كورسك الحدودية، وإبعاد القوات الأوكرانية، إحدى العقبات التي كانت تعرقل مسار السلام بين أوكرانيا وروسيا، إذ ترددت موسكو في إبرام اتفاق في ظل وجود عدد كبير من القوات الأوكرانية داخل كورسك، بحسب وكالة «رويترز».

وكانت كييف قد شنت هجومًا بريًا يُعد الأقوى منذ الحرب العالمية الثانية، وتمكنت من السيطرة على أجزاء واسعة من منطقة كورسك الحدودية، مما ألحق بروسيا خسائر فادحة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الروسية استعادت مقاطعة كورسك واستطاعت إبعاد القوات الأوكرانية من أراضي المقاطعة، وأكدت أن عمليات التمشيط والبحث عن أي جنود أوكرانيين مختبئين لا تزال جارية، وبدأت عمليات إزالة الألغام.

ونقلت «رويترز» عن مصدرين روسيين، طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن التوصل إلى تسوية للصراع كان مرفوضًا لدى الكرملين طالما ظلت القوات الأوكرانية داخل كورسك.

كييف تؤكد وجود قوات أوكرانية في كورسك

لكن في الوقت نفسه، تُصر كييف أن هناك وجود قوات أوكرانية نشطة في كورسك، ويقول محللون، إن هذا التوغل صرف انتباه روسيا عن تحقيق المزيد من المكاسب على أجزاء من الجبهة الشرقية، إذ أجبرها على نشر قواتها في أماكن أخرى، وأعلنت كييف أن أهدافها تشمل أيضًا حماية منطقة سومي الحدودية، والحصول على أراضٍ يمكن تبادلها في محادثات سلام مستقبلية.

وتجري محادثات وقف إطلاق النار في أوكرانيا، بدعم من واشنطن، لكن من دون ورقة المساومة التي كانت أوكرانيا تأمل في الحصول عليها، وهي كورسك.

خلافات أمام السلام

مع ذلك، لا تزال هناك خلافات كبيرة قد تُعيق جهود السلام التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي حال تعثر المحادثات، ستواصل القوات الروسية القتال، وفقًا لأحد المصادر، نقلًا عن «رويترز».


مواضيع متعلقة