القرية الأكثر رعبا في بريطانيا.. يسكنها 12 شبحا
القرية الأكثر رعبا في بريطانيا.. يسكنها 12 شبحا
عُرفت إحدى القرى البريطانية بأنها الأكثر رعبًا في العالم، وسط مخاوف كبيرة من السكان، وفقًا لتقارير عن الأشباح والأنشطة الخارقة للطبيعة على مدى عقود من الزمن، إلا أن أحد الباحثين، زعم بأنه توصل إلى حقيقة تلك القرية المسكونة، والسبب وراء خوف السكان منها.
شبح الرجل الصارخ
الرجل الصارخ في حفرة الطين، من الأسباب التي جعلت السكان يعتقدون أن القرية يطاردها بعض الأشباح، خاصة أن بعض التقارير أوضحت أن هناك ما يقرب من 12 شبحا يطاردون القرية البريطانية «بلكلي»، لأكثر من 70 عامًا، وفق ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وفق الدكتور سيمون موريتون، الأستاذ المشارك للاقتصادات الإبداعية في جامعة غرب إنجلترا في بريستول، فإن هناك العديد من القصص المرعبة حول وجود الأشباح يتداولها السكان، ما يضفي رعبًا في النفس، ولكن يوجد ما لا يقل عن 4 قصص عن الأشباح تعود لأحداث حقيقية، منها «امرأة الجرجير» التي احترقت بشكل مأساوي حتى الموت قبل سنوات طويلة، وتدعى سارة شارب.
سبب البحث وراء القرية الغامضة
«لقد كنت مفتونًا بقصص الأشباح في بلكلي منذ أن كنت طفلاً أن أسلاف والدي الراحل ينحدرون من القرية، لذا فإن البحث كان بمثابة رحلة شخصية ومهنية على حد سواء» وفق «مورتون»، مشيرًا إلى أن القرية تكتسب طابعا من الرعب نتيجة تداول القصص المهولة عن الأشباح، ولكنها تظل مجرد قصص، ولا أحد تمكن من رؤية تلك الأشباح حتى الآن.

تمكن بحث الدكتور مورتون، من إظهار كيف تمكن شخص واحد لديه شغف بهذا النوع من القصص من تشكيل هوية قرية بأكملها من خلال سرد القصص فقط، دون معايشتها.