ماهر فرغلي: الإخوان بالأردن يتجهون للعمل السري ولن يصطدموا بالدولة حاليا
ماهر فرغلي: الإخوان بالأردن يتجهون للعمل السري ولن يصطدموا بالدولة حاليا
قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن بعض الدول العربية ومنها الأردن، كانت تتبنى سياسات خاصة تجاه جماعة الإخوان بسبب ظروفها الإقليمية والمحلية، حيث اعتمدت سياسة الاحتواء دون صدام مباشر، موضحا أن الأردن منح الجماعة شرعية منقوصة، حتى تم رسميا حظر الإخوان عام 2020، رغم السماح لهم سابقًا بالمشاركة في الانتخابات والفوز بـ32 مقعدا في البرلمان.
وأضاف «فرغلي» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة «الحياة»، أن الجماعة في الأردن ليست كيانا موحدا، بل انقسمت عقب أحداث الربيع العربي إلى تيارين: «جمعية الإخوان المسلمين» الموالية للدولة بقيادة عبد المجيد ذنيبات، وتيار «الحمساوي الأصولي» الموالي لحركة حماس، الذي يسيطر على نحو 60% من الإخوان بالأردن.
وأشار إلى أن التيار الأصولي كان يخطط لإحداث فوضى في الأردن ومصر، لدفع الدولتين إلى صراع مع إسرائيل، بدعم من التنظيم الدولي للإخوان، موضحًا أن الاستخبارات الأردنية كشفت خلايا مدربة في لبنان وتركيا وألقت القبض عليهم، مع تورط بعض نواب البرلمان.
وحول توقعاته برد فعل الجماعة، قال فرغلي إن الإخوان في الأردن يعيشون صدمة الحظر، ولن يلجؤوا إلى العنف المباشر، بل سيحاولون التكيف عبر العمل تحت مسميات إسلامية أخرى، مشبهًا وضعهم الحالي بوضع الجماعة في مصر قبل 2011.