شيوخ وعواقل سيناء: التنمية فرصة ذهبية للأهالي وبيئة خصبة للاستثمار

كتب: عمرو الورواري

شيوخ وعواقل سيناء: التنمية فرصة ذهبية للأهالي وبيئة خصبة للاستثمار

شيوخ وعواقل سيناء: التنمية فرصة ذهبية للأهالي وبيئة خصبة للاستثمار

أكد عدد من مشايخ وعواقل سيناء لـ«الوطن» أن المواطن السيناوى يشعر باهتمام الدولة، فى ظل قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، بعد سنوات طويلة من التهميش وانعدام البنية التحتية فى شتى المجالات، مؤكدين أنه خلال السنوات الماضية كان هناك انتشار كبير للمشروعات القومية فى سيناء ومدن القناة، الأمر الذى استدعى عودة آلاف المواطنين إلى مزارعهم والعمال إلى مصانعهم.

وقال الشيخ إسماعيل البعيرة، أحد شيوخ سيناء، إن سيناء تشهد فى الفترة الحالية مرحلة ذهبية من المشروعات القومية عادت بالنفع على المواطنين وأهالى المحافظة، وعلى مدن سيناء بشكل كامل لامتداد المشروعات إلى كافة مناحى الحياة.

«البعيرة»: المشروعات القومية عادت بالنفع على المواطنين

وأوضح «البعيرة» أنه من سكان مدينة رفح المصرية، التى تحولت بإرادة سياسية إلى مدينة تضم مجتمعاً عمرانياً جديداً مشيداً على أحدث طراز، جرى افتتاح مرحلتين منه خلال الفترة الماضية وبدأ فى جذب السكان، مشيراً إلى أنه ليست مدينة رفح الجديدة فقط التى تم تشييدها، لكن هناك مجتمعات عمرانية جديدة يجرى إنشاؤها فى القرى التابعة لمركز رفح كالمطلة، التى تتضمن منازل ريفية ومناطق زراعية جديدة مؤهلة بكافة الخدمات للمواطنين من سكان مدينة رفح.

وأشار إلى أن الدولة ربطت قرى الشيخ زويد ورفح بشبكة طرق جديدة تسع السيارات وتسع الحركة المرورية، بعد أن تم تدميرها فى سنوات الحرب على الإرهاب لتسهيل الحركة المرورية بشكل سلس.

«أبوجراد»: المشروعات الزراعية عملاقة

وقال الشيخ درويش أبوجراد، أحد مشايخ قبيلة الرميلات فى شمال سيناء، إن المشروعات القومية كانت السبب فى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وسيناء شهدت مشروعات زراعية جديدة أحدثت طفرة كبيرة فى الزراعة، بعد تحويل مياه ترعة بحر البقر إلى سيناء، وإنشاء مشروع سيارات سرابيوم، مشيراً إلى أنه يتوقع زيادة كبيرة فى الأراضى المزروعة فى سيناء بالتزامن مع طرح مشروعات تنموية ريفية للمواطنين فى وسط سيناء فى مدن الحسنة ونخل وبئر العبد.

وأكد «أبوجراد» أن المواطن السيناوى على علاقة كبيرة بالأرض ولم ولن يتخل عنها مهما كانت الظروف، ليأتى حلم التنمية الذى طال انتظاره لعقود طويلة منذ استعادة مصر لسيناء فى حرب أكتوبر 1973، التى كانت سبباً فى إعادة تأهيل الطرق وربط سيناء بالدلتا ودخول الاستثمار إلى سيناء.

«أبوعكر»: نهضة شاملة وغير مسبوقة

وقال الشيخ عارف أبوعكر، أحد مشايخ سيناء، إن سيناء فى الخط الأول للتنمية، التى أصبحت شاملة وغير مسبوقة فى عهد الرئيس السيسى، خاصةً فى النشاط الزراعى، مشيراً إلى أن تنمية سيناء تعد إضافة إلى مساحة مصر الزراعية لتصبح مستقبلاً جديداً للزراعة يمكن لمواطنى الوادى أن يستثمروا فى أراضى سيناء ويعمروها.

وأشار «أبوعكر» إلى أن الزراعة فى سيناء يمكنها سد الفجوة وزيادة عدد الأيدى العاملة، خاصة فى وسط سيناء التى بها آبار خاصة، وأن سيناء ما زالت فى حاجة ماسة إلى أيدٍ عاملة مع إتاحة فرص عمل بتسلم أراضٍ زراعية جاهزة للزراعة، وبها جميع المرافق المحفزة للنشاط الزراعى.

«سكر»: العائد كبير على المواطن السيناوى

وأوضح أشرف سكر، أحد مشايخ العريش، أن مدينة العريش أصبحت أفضل بكثير من السنوات الماضية، التى كانت بمثابة سنوات عجاف عانى منها الأهالى، فاليوم أصبحت الحركة بشكل سهل وسلس من وإلى سيناء، إلى جانب تشجيع المستثمرين فى المحافظة.

وأكد «سكر» أن المشروعات القومية التى شهدتها المحافظة كان لها عائد كبير على المواطن السيناوى أولاً بعودة الحياة إلى طبيعتها، مثمناً الدور الكبير للدولة التى أنفقت ملايين الجنيهات عليها من أجل ربط سيناء بالوادى والعاصمة القاهرة.

وأوضح أن شمال سيناء تعتبر من المحافظات الساحلية المطلة على البحر المتوسط، وتمتلك مساحة كبيرة على البحر، إلى جانب امتلاكها بحيرة البردويل أحد المصادر الأساسية للأسماك على مدار العام.

«جبلى»: طفرة تنموية

وقال الشيخ إبراهيم سالم جبلى، كبير مشايخ جنوب سيناء: «تسلمنا سيناء صحراء جرداء واليوم نشهد طفرة تنموية كبيرة، فأصبح لدينا شبكة طرق وكهرباء و5 موانئ ومطارات، بالإضافة إلى العمران والإسكان، سواء بدوى أو اجتماعى، و8 تجمعات تنموية لأبناء المحافظة، وكل محادثات الرئيس السيسى تشير إلى الاهتمام بسيناء وأبنائها وتنمية وتطوير أرض الفيروز، ويكفى أننا ننعم بالأمن والأمان فى عهده».

«بريك»: التعليم متاح للجميع حتى داخل الوديان الجبلية

وأضاف الشيخ ناصر بريك، كبير مشايخ بدو مدينة دهب: «سعدنا بافتتاح مجمع الفيروز الطبى، الذى يعد طفرة كبيرة بمجال الصحة بمدينة طور سيناء، بعدما عانينا غلق مستشفى الطور العام، وكنا نتكبد السفر لمدينة شرم الشيخ للعلاج، فأصبحنا نتلقى العلاج ونصرف الأدوية بالمجان، فضلاً عن مشروع التأمين الصحى الشامل الذى أزال العبء عن كاهل المواطن السيناوى».

وأشار «بريك» إلى أن التعليم أصبح متاحاً للجميع داخل الوديان الجبلية، حيث كانت الوديان تفتقر للتعليم نظراً لصعوبة سير الأبناء بدروب الصحراء ليصلوا للطريق الرئيسى لانتقالهم للمدن بغرض التعليم، وما أثلج صدورنا إنشاء الجامعات فى نطاق مدن المحافظة، ليسهل علينا إرسال بناتنا لإكمال دراستهن الجامعية بعدما كنا نكتفى بالتعليم الأساسى بالمدارس، لتمسك أهالى البادية بالعادات والتقاليد التى تنص على عدم تغريب الفتيات.

«عطيوى»: خلق مجتمعات عمرانية وزراعية

وأوضح الشيخ سليمان عطيوى، أحد مشايخ مدينة دهب، أن الدولة وفرت كل سبل التنمية على أرض المحافظة، من المشروعات التنموية لأهالى الوديان الجبلية، من حفر الآبار ومحطات التحلية وشبكات المرافق من كهرباء وصرف صحى، فضلاً عن مشروع الحماية ومجابهة أخطار السيول وانتشار المدارس بجميع مراحلها التعليمية، والتعليم الفنى على مستوى مدن المحافظة، وزيادة المساحات المنزرعة وتطوير التجمعات البدوية، وتوفير السكن الملائم لأهالى البدو وكامل المرافق والخدمات، وخلق مجتمعات عمرانية زراعية تتيح فرص عمل للشباب لتكفل لهم حياة كريمة.


مواضيع متعلقة