سياحة ريفية.. «دارك» دعوة للهدوء والراحة والتأمل في حضن الطبيعة
سياحة ريفية.. «دارك» دعوة للهدوء والراحة والتأمل في حضن الطبيعة
الترويج للسياحة، هدف وضعه طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة المنوفية، نصب أعينهم لإحياء المعالم السياحية الدفينة في مختلف المحافظات، لذا اتخذوا من مشروع التخرج وسيلة لتسليط الضوء على أهمية السياحة الريفية: «محتاجين نرجّع الروح للمناطق دي ونعرّف الناس بجمالها وثقافتها»، تحت شعار «هدوء يروق بالك».
جمال الريف المصري
الريف المصري معروف بجماله وحيويته، ومدى الراحة والبساطة التي يمكن للسائحين وخاصة من الدول الأوروبية أن يعيشوها خلال زيارتهم، لذا أطلق طلاب جامعة المنوفية حملة ترويجية تحمل اسم «دارك»، تستهدف إحياء السياحة الريفية في مصر: «السفر للخارج بقى غالي وناس كتير بتبحث عن تجارب بسيطة للاستمتاع، وده خلق فرصة حلوة للترويج للسياحة الريفية»، وفق حبيبة مصطفى، المشاركة في حملة الترويج.

«عندنا قرى ومناطق ريفية مميزة جدًا مش مستغلينها صح والتراث والهوية الريفية بقت مهددة بالاندثار مع مرور الوقت فإحنا محتاجين نرجّع الروح للمناطق دي ونعرّف الناس بجمالها وثقافتها» وفقًا لحديث «حبيبة» لـ«الوطن»، مشيرة إلى أن اسم «دارك» جاء لتوصيل رسالة مفادها أن الريف ليس مجرد مكان للسياحة فقط، بل مكان يشعر فيه الزائر بالانتماء والراحة وكأنه في بيته، إذ يشعر فيه بالأمان والطمأنينة.
الترويج عن حملة «دارك»
عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يسعى أعضاء حملة «دارك» إلى إيصال رسالة قوية للمجتمع خاصة سكان المدن، أن الريف هو مكان يستحق الزيارة، للاستمتاع بتجربة مميزة وفريدة من نوعها، «الهدف هو أن يتمكن الزوار من الاستمتاع بمزيج من الهدوء و الأنشطة الثقافية و البيئية التي يمكن أن توفرها هذه الأماكن خلال الزيارة» وفق «حبيبة».

تهدف الحملة إلى نشر الوعي حول أهمية السياحة الريفية وأثرها الإيجابي على الجميع، فضلًا عن إظهار كيف يمكن أن تكون تجربة السياحة الريفية بديلاً مثيرًا ومريحًا عن الوجهات التقليدية المزدحمة: «الحملة هي دعوة للنظر في جمال الريف المصري» حسب طالبة الفرقة الرابعة، موضحة أن «دارك» تعد رحلة إلى البساطة والجمال في الأماكن التي قد تكون بعيدة عن الأضواء، لكنها ستظل مكانًا يستحق أن يراه العالم.