ماذا نقول عند ذبح الأضحية؟.. دعاء النحر وآداب يجب معرفتها في عيد الأضحى
ماذا نقول عند ذبح الأضحية؟.. دعاء النحر وآداب يجب معرفتها في عيد الأضحى
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتساءل الكثير من المسلمين عن الصيغة الشرعية التي تُقال عند ذبح الأضحية، وما هي الآداب المرتبطة بهذه الشعيرة العظيمة التي سنّها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إحياءً لسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام، وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية ما يُستحب قوله والقيام به عند ذبح الأضحية، مؤكدة أهمية الالتزام بالضوابط الدينية والشرعية، فأداء الأضحية ليس مجرد ذبح، بل هو عبادة وقربى إلى الله، يجب أن تُؤدى بنيّة خالصة وبما يوافق سنة النبي الكريم، وما يُقال عند الذبح من أدعية وتكبيرات هو مفتاح هذه القربة، فلا تُغفل عنه، واجعل من عيدك مناسبةً للطاعة والرحمة.
ما يُقال عند ذبح الأضحية
فيما يخص ما يُقال عند ذبح الأضحية، أشارت دار الإفتاء إلى أن من السُّنة أن يذكر المضحي عند الذبح دعاءً جامعًا يشمل التوحيد والتقرب إلى الله، فيقول: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرتُ وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، ويُسن كذلك أن يُسمي ويُكبر، بأن يقول: «بسم الله، الله أكبر»، ويجوز الجمع بينهما، وهو الأفضل، لما فيه من استحضار نية القربى لله سبحانه وتعالى.
من يُسن له الذبح؟
أوضحت دار الإفتاء أنه يُسن أن يذبح المسلم أضحيته بيده إن استطاع، لما في ذلك من الأجر والثواب، اقتداءً بفعل النبي الكريم، وإن لم يستطع، فلا حرج عليه أن ينيب غيره، بشرط أن يكون الذابح من أهل الذبح الشرعي.
آداب يجب مراعاتها عند الذبح
أكدت الإفتاء على عدة آداب وسلوكيات يجب التحلي بها عند أداء الأضحية، وهي اختيار الأضحية السمينة، لما في ذلك من نفع للفقراء والمساكين، عدم إعطاء الجزار شيئًا من الأضحية مقابل الأجر، بل يمكن إعطاؤه من اللحم على سبيل الهدية أو الصدقة، الذبح في الأماكن المخصصة، التزامًا بالأنظمة الصحية وحفاظًا على النظافة العامة، عدم تلويث الطرقات أو الممتلكات بدماء الأضاحي، فالطهارة والنظافة من مبادئ الإسلام.
متى يبدأ وقت ذبح الأضحية؟
بحسب ما ورد عن الإفتاء، يبدأ وقت ذبح الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى في اليوم العاشر من ذي الحجة، ويستمر حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من نفس الشهر، أي يمتد لمدة أربعة أيام.
وفيما يخص فضل الأضحية، فقد ورد عن النبي الكريم، أن الصحابة سألوه عن الأجر، فقال: «بكل شعرة حسنة»، قيل: فالصوف يا رسول الله؟ قال: «بكل شعرة من الصوف حسنة»، رواه ابن ماجه، مما يدل على عظيم الأجر في كل جزء من الأضحية عند إخلاص النية لله تعالى.