ذكرى النكبة في «مساء dmc»: من دير ياسين إلى غزة.. القصة مستمرة ولا بد أن تُروى للأبناء
ذكرى النكبة في «مساء dmc»: من دير ياسين إلى غزة.. القصة مستمرة ولا بد أن تُروى للأبناء
أحيا الإعلامي أسامة كمال، في حلقة خاصة من برنامج «مساء dmc»، الذكرى الـ77 لنكبة فلسطين، مشددًا على أن الخامس عشر من مايو ليس مجرد تاريخ، بل يوم انكسرت فيه قلوب، وانهدمت بيوت، وامّحت هويات، على حد وصفه، مؤكدًا أن القصة يجب أن تُروى للأبناء وتُحفظ كما نحفظ أسماءنا.
وتوقف كمال عند مشهد رمزي لما يحدث اليوم في الجامعات الإسرائيلية، حيث كشف عن تهديد وزير إسرائيلي بسحب التمويل من أي جامعة تحيي ذكرى النكبة، لا سيما الجامعة العبرية وجامعة تل أبيب، اللتين رفضتا الانصياع وأكدتا على حق الطلاب في التعبير، خاصة في ظل ما وصفه بـ«الإبادة الجارية في غزة».
وتحدث عن جذور النكبة، مشيرًا إلى أن ما جرى في عام 1948 لم يكن وليد لحظته، بل نتيجة تخطيط ممنهج منذ مؤتمر بازل في 1897، مرورًا بوعد بلفور في 1917، وانتهاء بإعلان قيام إسرائيل «فوق جثث الناس وأنقاض البيوت»، متابعًا: «المذابح كانت معدّة، وأشهرها مجزرة دير ياسين في أبريل 1948، التي مهّدت لموجة تهجير لا تزال مستمرة حتى اليوم».
وانتقد كمال ما وصفه بـ«ازدواجية الخطاب الغربي»، ساخرًا من الضيوف الأمريكيين الذين يصفون مقاومة الفلسطينيين بـ«الإرهاب»، متسائلًا عن مصير أكثر من 700 ألف فلسطيني طُردوا من أرضهم وأصبحوا لاجئين.
وأكد أن الجيوش العربية دخلت الحرب دون خطة موحدة، بينما كانت العصابات الصهيونية مدعومة ومنظمة ومدربة، مما أدى إلى الهزيمة، مؤكدا أن النكبة «ليست صفحة من الماضي، بل جرح مفتوح»، مجددًا الدعوة للأهل بتعليم أولادهم أن «الأرض عربية، والقضية لا تموت»، مستشهدًا بكلمات الشاعر أحمد فؤاد نجم: «الخط ده خطي.. والكلمة دي ليا.. شط الزيتون شطّي.. والأرض عربية».