تحذير من استخدام المراوح الكهربائية في بريطانيا.. والبيوت تتحول لأفران
تحذير من استخدام المراوح الكهربائية في بريطانيا.. والبيوت تتحول لأفران
تشير خرائط الطقس في بريطانيا إلى موجة حر غير معتادة، بعدما ارتفعت الحرارة لتصل إلى 35 درجة مئوية، ما دفع خبراء الطقس لتحذير المواطنين من الاعتماد على المراوح، خاصة مع استمرار الأجواء شديدة الحرارة طوال الأسبوع، وفقا لصحيفة ديلي إكسبرس.
وشهدت لندن وجنوب غرب البلاد أعلى درجات حرارة بلغت 29 درجة مئوية، ووصلت الحرارة في مناطق شمالية مثل شيفيلد وليدز إلى 28 درجة مئوية، ما يعد طقسًا نادرًا في هذه الفترة من العام.
وعلى الرغم من أن يوم الخميس الماضي سجل أعلى درجة حرارة منذ بداية السنة، إلا أن الأجواء كانت ما تزال ملائمة نسبيًا لاستخدام المراوح، لكن مع اقتراب الحرارة من 35 درجة، ينصح الخبراء بعدم استخدامها.
المراوح تعطي نتائج عكسية
يرى الخبراء أن المراوح لا تبرد الجو فعليًا، بل تكتفي بتحريك الهواء، ما يمنح إحساسًا مؤقتًا بالانتعاش، لكنه لا يغير من درجة حرارة الغرفة، بل قد تؤدي إلى نتائج عكسية عند استخدامها في درجات حرارة مرتفعة، من خلال تسريع فقدان الجسم للرطوبة والتسبب بالجفاف.
وتشير خطة الحكومة البريطانية لمواجهة موجات الحر، إلى أن فعالية المراوح تتراجع عند تجاوز الحرارة حاجز 35 مئوية، وتنصح باستخدامها فقط تحت هذا الحد، مع تجنب توجيهها مباشرة إلى الجسم.
معاناة السكان مع تصميم البيوت
بحسب الخبراء، السبب في معاناة السكان من الحرارة يعود إلى طبيعة تصميم المنازل البريطانية، والتي صممت خصيصًا للاحتفاظ بالدفء خلال الشتاء، فالجدران السميكة، والعزل القوي، والنوافذ المزدوجة أو الثلاثية تمنع تسرب الحرارة في الشتاء، لكنها تُحوّل المنازل إلى ما يشبه «الفرن» في الصيف، خاصة في ظل غياب أجهزة التكييف في معظم المنازل.