أعراض الإصابة بحساسية الحليب.. ما الفئات الأكثر عُرضة لمضاعفاتها؟

كتب: آية الله الجافي

أعراض الإصابة بحساسية الحليب.. ما الفئات الأكثر عُرضة لمضاعفاتها؟

أعراض الإصابة بحساسية الحليب.. ما الفئات الأكثر عُرضة لمضاعفاتها؟

حساسية الحليب من أكثر أنواع حساسية الطعام شيوعًا، وتحدث نتيجة تفاعل الجهاز المناعي بشكل مبالغ فيه مع بروتين واحد أو أكثر من بروتينات الحليب، ويُعد حليب البقر السبب الأكثر شيوعًا لحساسية الحليب، وفق ما ذكره موقع health line الطبي.

أعراض حساسية الحليب

هناك عدة أعراض تدل على الإصابة بحساسية الحليب، أبرزها الصداع، الدوخة، وانخفاض ضغط الدم، الغثيان أو القيء وصعوبة في البلع، بالإضافة إلى المعاناة من صعوبة في التنفس، وألم في البطن ، والإسهال.
وتشمل الأعراض الشديدة الحساسية المفرطة، التي قد تؤدي إن لم تُعالج فورًا إلى الوفاة، ما يتطلب من الإنسان عند ظهور هذه الأعراض الذهاب إلى الطبيب على الفور لتشخيص الحالة من خلال إجراء عدد من الفحوصات، مثل اختبار وخز الجلد من خلال وضع كمية صغيرة من بروتين الحليب على الجلد، وملاحظة ما إذا كان هناك أي علامات، أو باجراء فحص الدم، للتحقق من كمية الأجسام المضادة igE في الدم.

أكثر الفئات عُرضة للإصابة

يمكن أن تُصيب حساسية الحليب أي شخص في أي عمر، وفق ما أوضحته الدكتورة مروة شعير، استشارية التغذية العلاجية لـ«الوطن» وتعتبر أكثر الفئات المعرضة لحساسية الحليب، الأطفال أقل من سن 16، ويمكن أن يتخلص العديد من الأطفال المصابين بحساسية الحليب من هذه الأعراض مع التقدم في السن.
يتمثل العلاج الوحيد الفعال من حساسية تجاه الحليب، هو تجنب الحليب والمنتجات التي تحتوي عليه مع الحرص على تجنب الزبدة، واللبن الرائب، والجبن، والزبادي، والكريمة.

مواضيع متعلقة