نائب وزير النقل: تجهيز محطات الأوتوبيس الترددي مستقبلا بماكينات لشراء التذاكر و«ATM»
نائب وزير النقل: تجهيز محطات الأوتوبيس الترددي مستقبلا بماكينات لشراء التذاكر و«ATM»
أكد اللواء ماجد محمد عبدالحميد، نائب وزير النقل للنقل البرى، أن مشروع الأوتوبيس الترددى يُعد من أهم المشروعات الجارى تنفيذها فى القاهرة الكبرى لربطه بين المحافظات الثلاث «القاهرة - الجيزة - القليوبية»، موضحاً أن نسبة تنفيذ المرحلة الثانية بلغت 70% ومخطط افتتاحها فى شهر أكتوبر المقبل.
وقال «عبدالحميد»، فى حواره لـ«الوطن»، إن محطات المشروع مزودة بأحدث أنظمة شراء ومراجعة التذاكر، وبوابات إلكترونية تُفتح فقط آلياً عند تمام وقوف الأوتوبيس أمام المحطة، وإلى نص الحوار:
■ فى البداية.. حدثنا عن أهمية مشروع الأوتوبيس الترددى.
- يُعد مشروع الأوتوبيس الترددى من أهم المشروعات الجارى تنفيذها فى القاهرة الكبرى لربطه بين المحافظات الثلاث «القاهرة - الجيزة - القليوبية» بوسيلة نقل واحدة سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، ويتصل بخطوط نقل عامة صديقة للبيئة بما يُحقق مفهوم النقل الذكى، على رأسها خطوط المترو والقطار الكهربائى الخفيف، إحدى أهم وسائل النقل الجماعى الأخضر الصديق للبيئة، ويستهدف المشروع جذب مستخدمين جُدد للمواصلات العامة عن طريق إنشاء مواقف ميكروباصات وملاكى مرتبطة بالمحطات، ما يُشجع المواطن على ترك سيارته بالموقف الملاكى ويستخدم المواصلات العامة.
■ التشغيل يستلزم تدريب السائقين بشكل جيد.. كيف جرى ذلك؟
- بدأنا منذ نحو 6 أشهر فى تدريب السائقين على الأوتوبيس الترددى نفسه، ثم تلا ذلك التدريب على المسار متضمناً التدريب على طريقة الوقوف بالمحطات وكذلك أسلوب التعامل مع المواطنين، وجرى الإعلان عن حاجة الشركة المصرية للأوتوبيس إلى التعاقد مع سائقين حاصلين على رخصة قيادة درجة أولى وتقدم عدد من السائقين للجنة المشكلة لهذا الأمر، وقد تم إجراء المقابلات الشخصية لهم لانتقاء أفضل الكفاءات للعمل بالشركة، كما تم منح السائقين الذين وافقت عليهم اللجنة بشكل مبدئى دورات سلوكية وفنية ودورات فى قواعد المرور ثم بعد ذلك تم اختبارهم عملياً ونظرياً فى قواعد القيادة والإشارات المرورية.
تلا ذلك تدريب السائقين الناجحين فنياً وعملياً على الأوتوبيس الترددى الكهربائى تحت إشراف الفنيين المدربين على الأوتوبيس، وتم إجراء اختبارات تحليل نفسى للسائقين، بالإضافة إلى الكشف الأساسى عن تعاطى المواد المخدرة وانتهت الإجراءات بانتقاء أفضل السائقين المطلوبين للمرحلة الأولى، وجرى التعاقد معهم وجارٍ الانتهاء من التدريب والتأهيل لعدد آخر.
كما يجرى حالياً استقبال المزيد من الطلبات لاستكمال أعداد السائقين، ومراجعة مدى استيفائهم الشروط لتأهيلهم للتقدم للجنة المشكلة بذات الشأن.
■ وفيمَ تتميز مكونات محطات المشروع؟
- المحطات مزودة بأحدث أنظمة شراء ومراجعة التذاكر، وبوابات إلكترونية تُفتح فقط آلياً عند تمام وقوف الأوتوبيس أمام المحطة، وأيضاً أنظمة المراقبة والتأمين ضد الحريق، كما أن المحطات مزودة بالمسارات والتجهيزات اللازمة لذوى الهمم، بالإضافة إلى التخطيط لتجهيز المحطات مستقبلاً بماكينات لشراء التذاكر وماكينات الصرافة الـATM الخاصة بالبنوك، كما أن كافة أوتوبيسات المشروع هى أوتوبيسات كهربائية صديقة للبيئة ومكيفة الهواء ستقدم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب.
■ وإلى أين وصلت مستجدات تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع؟
- جرى البدء بالفعل فى تنفيذ المرحلة الثانية فى المسافة من تقاطع الطريق الدائرى مع كوبرى المشير طنطاوى حتى طريق «القاهرة - الإسكندرية» الصحراوى بـ21 محطة، مروراً بتقاطع طريق السخنة والأتوستراد والمنيب والعمرانية والمريوطية والمنصورية والفيوم، وبلغت نسبة التنفيذ الحالية 70% ومخطط افتتاحها فى شهر أكتوبر المقبل.
وسيجرى البدء فى المسافة من طريق «القاهرة - الإسكندرية» الزراعى حتى طريق «القاهرة - الإسكندرية» الصحراوى، بـ13 محطة فور الانتهاء من أعمال تطوير المرحلة الثانية من الطريق الدائرى.
■ دعنا ننتقل بالحديث لآخر أخبار تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير الطريق الدائرى؟
- تنفيذ المرحلة الأولى من تقاطع الطريق الدائرى مع طريق الإسكندرية الزراعى، مروراً بتقاطع طريق الأوتوستراد حتى تقاطع طريق «القاهرة - الإسكندرية» الصحراوى بطول 76 كيلومترا أسهم فى تيسير حركة نقل المواطنين وتقديم خدمات مميزة على الطريق الدائرى، وهو ما لمسه المواطن على أرض الواقع، حيث جرى تطوير وتوسعة الطريق ليكون 7 حارات مرور لكل اتجاه عدا كوبرى المنيب، 8 حارات لكل اتجاه.
وبالنسبة للمرحلة الثانية، فيُجرى تنفيذها بطول 24 كيلومتراً بنسبة تنفيذ بلغت 15% والتى تشمل المسافة من تقاطع الطريق الدائرى مع طريق الإسكندرية الزراعى، مروراً بكوبرى الوراق على النيل حتى تقاطع الطريق الدائرى مع طريق الإسكندرية الصحراوى، وتشمل تطوير وتوسعة كوبرى الوراق على النيل، وكذلك أعمال الصيانة الجسيمة لكوبرى «9 د» بطول 3 كيلومترات بواقع 7 حارات مرورية لكل اتجاه فى المسافة من تقاطع الدائرى مع طريق «القاهرة - إسكندرية» الصحراوى، حتى تقاطعه مع المريوطية بالاتجاهين.
كما يجرى العمل على رفع كفاءة وتوسعة كوبرى تقاطع الطريق الدائرى مع طريق الإسكندرية الصحراوى بنسبة تنفيذ بلغت 61%، بالإضافة إلى تطوير وتوسعة وصلة الواحات بنسبة تنفيذ بلغت 92%، وتطوير وتوسعة كوبرى 8 بنسبة تنفيذ بلغت 95%، بالإضافة إلى إنشاء كوبرى زويل بنسبة تنفيذ بلغت 73%، وتطوير المسافة من المريوطية حتى المنصورية بطول 3 كيلومترات بنسبة تنفيذ 85% شاملاً تطوير تقاطع المريوطية الجنوبى باستحداث مطالع ومنازل لخدمة الحركة المرورية.
■ وفيمَ تتمثل مزايا هذه الأعمال؟
- البداية من تحسين السيولة المرورية بتخفيف الاختناقات المرورية خاصة فى مناطق الزحام، مثل المنيب أو المرج أو مناطق ربط الطرق الرئيسية وتقليل زمن الرحلات اليومية، ما يوفر الوقت والوقود، بالإضافة إلى رفع كفاءة الطريق واستيعاب أحجام المرور بتوسعة الحارات «تصل إلى 7 و8 حارات فى كل اتجاه فى بعض القطاعات»، وتتيح استيعاب عدد أكبر من السيارات وتحسين مداخل ومخارج الطريق لزيادة الانسيابية وتقليل التكدس.
السلامة المرورية
اشتملت المزايا على تعزيز السلامة المرورية عن طريق تطوير نظم الإضاءة واللافتات المرورية وإنشاء حواجز خرسانية ومنع التقاطعات العشوائية، ما يقلل من الحوادث ودعم التنمية العمرانية والاقتصادية بتيسير حركة النقل التجارى والبضائع بين المدن الجديدة، مثل العاصمة الإدارية والسادس من أكتوبر والعبور، وتعزيز الربط بين الموانئ البرية والمناطق الصناعية، ما يشجع على الاستثمار بجانب الربط بين محاور الطرق الجديدة وتيسير الوصول إلى المحاور الحيوية.
