اكتشاف غرفة دفن عمرها 1350 عاما لطفل «أزرق العينين» في ألمانيا
اكتشاف غرفة دفن عمرها 1350 عاما لطفل «أزرق العينين» في ألمانيا
كشف علماء آثار في ولاية بافاريا الألمانية، عن اكتشاف نادر واستثنائي لغرفة دفن عمرها 1350 عامًا، لطفل صغير يعتقد أنه كان ينتمي إلى عائلة ثرية وذات مكانة اجتماعية بارزة، وأُطلق على الطفل لقب «أمير الجليد»، نظرًا للطريقة الفريدة التي تم بها تجميد القبر باستخدام النيتروجين السائل لاستخراج محتوياته في كتلة واحدة استغرقت 14 ساعة.
كان الصبي، الذي توفي بين عامي 670 و680 ميلاديًا، يبلغ من العمر نحو عامين ونصف، وفقًا لتحليل الحمض النووي، الذي كشف أيضًا عن أنه كان أزرق العينين وفاتح الشعر.
تفاصيل ما عثر عليه في الغرفة
دفن الصبي مرتديًا ملابس جلدية، وسيف صغير معلق على حزام مزخرف، وأساور فضية، وحوافز فضية على حذائه، ما يشير إلى انتمائه إلى عائلة أرستقراطية، كما وضع على بطانية من الفرو، وارتدى قميصًا من الكتان مزينًا بشرائط حريرية، مصدرها الإمبراطورية البيزنطية، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وشملت المكتشفات أيضًا صليبًا ذهبيًا دقيق الصنع، يعتقد أنه يعكس معتقدات مسيحية مبكرة، إضافة إلى بقايا فواكه مثل التفاح والإجاص والبندق.
سبب وفاة الطفل
وتشير التحليلات الطبية الحديثة إلى أن سبب الوفاة كان على الأرجح عدوى مزمنة في الأذن الوسطى، ووصف الخبراء عملية الدفن بأنها كانت في حالة ممتازة، داخل حجرة حجرية محكمة الإغلاق حافظت على بقايا الجثمان والتحف النادرة بشكل استثنائي.
ويسلط هذا الاكتشاف الضوء على الحياة والطقوس الجنائزية في أوروبا المبكرة، ويعد أحد أكثر الاكتشافات الأثرية المحافظة والأثرية إثارة في المنطقة.