جمال شقرة: ثورة 30 يونيو محطة فاصلة أجهضت مؤامرة كبرى لإعادة رسم الشرق الأوسط
جمال شقرة: ثورة 30 يونيو محطة فاصلة أجهضت مؤامرة كبرى لإعادة رسم الشرق الأوسط
قال الدكتور جمال شقرة أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إنّ ثورة 30 يونيو تمثل محطة فاصلة في التاريخ المصري وستُكتب بمداد من ذهب، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان كانت قد تغلغلت في مؤسسات الدولة قبل 25 يناير، واستخدمت أدوات مثل الشائعات والتخابر لتنفيذ مخططها،
وتابع: الجماعة لم تكن منفصلة عن مؤامرة كبرى لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، بما يخدم المشروع الإسرائيلي.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية جاكلين ماهر، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ الجماعة بدأت من اللحظة الأولى في تنفيذ مخطط التمكين عبر تحقير مؤسسات الدولة، ودفع الإخواني محمد مرسي إلى واجهة الحكم رغم أنه لم يكن مرشحها الأول.
وتابع، أن الشعب المصري بدأ ينتبه سريعًا إلى كارثية قرارات مرسي، خصوصًا مع خطاب الإقصاء الذي تبنته الجماعة بتقسيم المصريين إلى فسطاط المؤمنين وفسطاط الكفار، ما هدد تماسك المجتمع القائم على التجانس والتعايش بين مكوناته.
وتابع، أنّ المعركة مع الجماعة ليست أمنية فقط، مشددًا على ضرورة المواجهة الفكرية لمفاهيم الجماعة المغلوطة، وتفكيك البنية الاقتصادية التي تدعمها.
ولفت إلى أن الجماعة الإرهابية تمتلك موارد ومشاريع داخل وخارج مصر، وهو ما أشار إليه أيضاً في وثيقة أمريكية سابقة دعت إلى تفكيك كيانها الاقتصادي، مؤكدًا، أن جميع مؤسسات الدولة، بما فيها الأزهر والمجلس الأعلى للثقافة، يجب أن تعمل بتكامل في مشروع قومي شامل لمواجهة فكر الجماعة.
وذكر، أن الجماعة تواصل بث أفكارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تغيير نمط تفكير الشباب وزرع الشك في تاريخهم ورموزهم الوطنية، مؤكدًا أن هذا يعد أحد أخطر الأسلحة التي تستخدمها الجماعة الآن.