«مصطفى» منجد بلدي «شرب الصنعة» من والده.. 15 عاما في حب الذهب الأبيض
«مصطفى» منجد بلدي «شرب الصنعة» من والده.. 15 عاما في حب الذهب الأبيض
بين خيوط القطن ناصع البياض، عاش مصطفى أحمد قرابة الـ15 عاماً، يضرب بعصاه القطن ويشكله، ليصنع منه أجمل وأمتن المفروشات، التى كانت حاضرة بقوة فى كل بيت مصرى ولا منازع لها، قبل انتشار مفروشات «الإسفنج والفايبر»، الصنعة التى تشرَّبها من والده، وتمسَّك بها رغم انحسارها فى الآونة الأخيرة.
حكاية المنجد البلدي
ينتظر «مصطفى» مواسم الأعياد والصيف للتنجيد، حيث تكثر مراسم الزفاف، ويطرق بابه بعض الزبائن المتمسكين بالماضى، ويرون أن القطن أو الذهب الأبيض لا مثيل له وصحى أكثر من منافسيه، ولذلك يرفضون تغييره لأى سبب.

كما يرى صاحب الـ31 عاماً أن الأهم لبقاء المهنة هو إتقانها، وتشجيع الناس بشكل أو بآخر على الرجوع لها، خاصة فى القاهرة الكبرى، حيث لا تزال موجودة فى بعض القرى والأحياء الشعبية.

ويروى المنجد البلدى لـ«الوطن» فى السطور التالية تفاصيل أكثر عن المهنة وخطوات التنجيد التى تتشابه فى صناعة مختلف المفروشات: اللحاف، المرتبة، والوسادة.
خطوات التنجيد
1 - خياطة القماش لا بد أن تسبق تنجيد المرتبة وغيرها من المفروشات، ليكون جاهزاً.
2 - إحضار القطن ووضعه فى ماكينة فرم القطن.
3 - يقوم المنجد بتعبئة القطن فى القماش، وتقفيل المرتبة وغيرها من المفروشات بالخيط.
4 - يضرب المنجد بالعصا على المفروشات لجعل السطح مستوى.
5 - ثم يقوم بعمل بعض «الغُرز» حتى يثبت وضع القطن داخل المرتبة أو غيرها.
6- وضع الكسوة الخارجية، هى المرحلة الأخيرة، والتى يُظهر بها المنجد جمال صنعته