«الأزهر للفتوى»: الشريعة ربطت العبادات بالمواقيت لتعليم الإنسان قيمة الوقت

كتب: محمد عزالدين

«الأزهر للفتوى»: الشريعة ربطت العبادات بالمواقيت لتعليم الإنسان قيمة الوقت

«الأزهر للفتوى»: الشريعة ربطت العبادات بالمواقيت لتعليم الإنسان قيمة الوقت

قالت الدكتورة إيمان أبو قُورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الشريعة الإسلامية أولَت الوقت اهتمامًا بالغًا لأنه يُمثل حياة الإنسان نفسها، مؤكدة أن كل لحظة تمر من الزمن جزء من عمر الإنسان لا يعود.

آيات القرآن تؤكد مكانة الزمن

وأضافت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «حواء»، المذاع على قناة الناس: «الوقت مدة عمر الإنسان في هذه الحياة، وعشان كده الشريعة اهتمت بيه واعتبرته من القضايا الكبرى اللي لازم الإنسان يلتفت ليها ويستثمرها بشكل صحيح».

وأشارت إلى أن القرآن الكريم ذاته أبرز هذه القيمة، موضحة: «ربنا سبحانه وتعالى أقسم بأجزاء من الزمان في القرآن، زي (وَٱلْفَجْرِ)، (وَٱلْعَصْرِ)، (وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ)، وده معناه إن الوقت له مكانة عظيمة لأن الله لا يُقسم إلا بما له قيمة عظيمة».

واستدلت كذلك بربط العبادات الأساسية في الإسلام بالوقت، قائلة: «الفرائض الإسلامية كلها مرتبطة بالمواقيت، فالصلاة مفروضة في أوقات محددة، ما ينفعش نقدمها أو نأخرها من غير عذر، والصيام له وقت معين في السنة وهو شهر رمضان، والزكاة مرتبطة بحولان الحول، والحج له وقت محدد لا يصح إلا فيه».

استثمار الوقت طريق النجاح والرضا الإلهي

وأكد أن هذا التنظيم الزمني في العبادات هدفه تعليم المسلم قيمة الوقت والانضباط فيه، مضيفة: «ربنا عايز يعلّمنا من خلال الفرائض دي إن حياتنا لازم تكون منظمة، وإننا نستغل وقتنا في المفيد والنافع لأن ده مش بس جزء من النجاح الدنيوي، لكن كمان طريق لنيل رضا الله في الآخرة».


مواضيع متعلقة