7 أعراض تشير لالتهاب الأعصاب الطرفية.. لا تٌهمل إجراء الفحوصات اللازمة
7 أعراض تشير لالتهاب الأعصاب الطرفية.. لا تٌهمل إجراء الفحوصات اللازمة
التهاب الأعصاب الطرفية من الحالات الشائعة التي تؤثر على الكثيرين، نتيجة حدوث اضطراب في الأعصاب التي تقع خارج الدماغ والنخاع الشوكي وخاصة التي تتصل بأطراف الجسم كاليدين والقدمين، ما يسبب آلاما مزعجة وتقييدا للحركة، وفق ما ذكره موقع health line الطبي.
اليدان والقدمان والرقبة والكتفان هي الأطراف الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأعصاب الطرفية، وفق ما أوضحه الدكتور بيشوي سري، اخصائي جراحة المخ والأعصاب، لأن الأعصاب الطرفية في هذه المناطق أكثر تعرضا للإصابات والإجهاد والحوادث المتكررة.
أعراض التهاب الأعصاب الطرفية
وأضاف أخصائي جراحة المخ والأعصاب خلال حديثه لـ«الوطن»، أن هناك عدة أعراض تشير إلى الإصابة بالتهاب الأعصاب الطرفية تتطلب سرعة التوجه للطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، أبرزها الألم والشعور بحرارة شديدة في المناطق المصابة، و فقدان التوازن خاصة عند الوقوف أو المشي، الوخز والتنميل في الأطراف، بالإضافة إلى ضعف العضلات الذي يظهر في صعوبة التحكم بالحركات اليومية كما يحدث تغيرات في الجلد، إذ يظهر بمظهر لامع أو متغير اللون بسبب تلف الخلايا العصبية بهذه المنطقة.

وفيما يتعلق بأسباب التهاب الأعصاب الطرفية، أوضح الدكتور سري أن الإصابات الجسدية والحوادث ضمن أسباب حدوثها، كما تؤدي بعض الفيروسات والبكتيريا إلى تلف الأعصاب، كما يعتبر نقص الفيتامينات ضمن الأسباب المؤدية لضعف الأعصاب، خاصة فيتامين ب12.
ويعتبر التعرض للسموم مثل التعرض للمواد الكيميائية الصناعية أو الأدوية السامة ضمن الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالتهاب الأعصاب كما تؤدي الأمراض المناعية مثل التصلب اللويحي والتهاب المفاصل الروماتويدي لحدوث التهابات تؤثر على الأعصاب.
علاج التهاب الأعصاب الطرفية
يُمكن علاج التهاب الأعصاب الطرفية بعدة طرق، أشار إليها استشاري جراحة المخ والأعصاب منها الأدوية مثل مضادات الالتهاب والمسكنات والعلاج الطبيعي من خلال تمارين لتحسين القوة والمرونة، ويمكن اللجوء إلى العلاج الكهربائي في بعض الحالات من خلال استخدام التحفيز الكهربائي لتخفيف الألم، وفي الحالات الشديدة التي تتطلب إزالة الضغط عن الأعصاب، يحدد الطبيب التدخل الجراحي كحل أخير.
وللتحكم في أعراض التهاب الأعصاب الطرفية، يمكن اتباع النصائح التالية، حسب موقع هيلث لاين الطبي:
التغذية الجيدة من خلال تناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم.
الحصول على قسط كاف من النوم والراحة لتخفيف الإجهاد.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين الدورة الدموية وتقوية العضلات.
التحكم في الأمراض المزمنة مثل السكري، من خلال مراقبة مستويات السكر في الدم بانتظام لتقليل تأثيرها على بقية أعضاء الجسم.
الالتزام بالأدوية والعلاجات الموصوفة من الطبيب.