عزيز وماجدة في سن الـ 80 يمارسا اليوجا يوميًا منذ 5 سنوات.. من الصداقة للسلام

كتب: إسراء عبد العزيز

عزيز وماجدة في سن الـ 80 يمارسا اليوجا يوميًا منذ 5 سنوات.. من الصداقة للسلام

عزيز وماجدة في سن الـ 80 يمارسا اليوجا يوميًا منذ 5 سنوات.. من الصداقة للسلام

في زاوية هادئة داخل حديقة الحرية، جلس عزيز وماجدة، الصديقان اللذان تخطت أعمارها الثمانين عامًا على بساط اليوجا، يتنفس كل منهما بعمق، ويغلقان أعينهما بانسجام كامل مع الطبيعة من حولها، وكأنهما وحدهما وسط العالم، إذ جاءات إلى الحديثة لممارسة رياضتهما المفضلة بمناسبة اليوم العالمي لليوجا.

اليوجا تجمع بين صديقين في سن الثمانين

يقول عزيز غبريال 84 عاما، لـ«الوطن»: «أنا وماجدة بنتقابل كل يوم الساعة 8 الصبح، نبدأ يومنا بجلسة يوجا لمدة ساعة كاملة، بقالنا على الحال ده 5 سنين، واليوجا بقت جزء من حياتنا، مش مجرد رياضة».

خلال السنوات الماضية، لم تكن رياضة اليوجا لهما وسيلة للحفاظ على اللياقة فحسب، بل تحولت إلى مساحة للتأمل، والدعم النفسي، ومشاركة لحظات الصمت والسلام، حيث إن فوائد اليوجا لا تحصى.

ص

فوائد ممارسة رياضة اليوجا

وقالت ماجدة غياب لـ«الوطن»: «إحنا صحاب من سنين كتير، من أيام ما كنا شباب، ومن 5 سنين، قررنا نمارس اليوجا لأننا بنحس بعد كل جلسة إننا أخف، مش بس في الجسد، لكن في الروح كمان، اليوجا علمتنا نسمع نفسنا، ونتقبل تقلبات الحياة بهدوء».

ويرى الصديقان أن اليوجا بمثابة جسرًا بين الناس، ووسيلة للصداقة، والشفاء والبداية الجديدة كل صباح، إذ شارك الثنائي هذا العام، في احتفالية اليوم العالمي لليوجا التي نظمتها السفارة الهندية بالقاهرة في حديقة الحرية بالزمالك، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ومحافظة القاهرة، تحت شعار «اليوجا من أجل أرض واحدة وصحة واحدة»، وكانت الفاعلية بحضور السفير الهندي بالقاهرة.

الفعالية شهدت حضور عشرات المشاركين من مختلف الأعمار، وجلسات مفتوحة مع مدربين محترفين، شملت التأمل، تمارين التنفس، وحركات اليوجا الأساسية، إلى جانب مسابقة لأفضل صورة التقطها المشاركون خلال الجلسات، احتفالًا بتجربتهم الشخصية مع هذه الممارسة العميقة.


مواضيع متعلقة