أمين الفتوى بدار الإفتاء يكشف حكم تسمية المولود «باسم من أسماء الله الحسنى»

كتب: شريف سليمان

أمين الفتوى بدار الإفتاء يكشف حكم تسمية المولود «باسم من أسماء الله الحسنى»

أمين الفتوى بدار الإفتاء يكشف حكم تسمية المولود «باسم من أسماء الله الحسنى»

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال مواطن مفاده: «هل يجوز تسمية المولود بأحد أسماء الله الحسنى مثل (المالك، والمعز)؟».

تسمية المولود باسم من أسماء الله الحسنى غير جائز

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأحد، أن تسمية الأبناء بأسماء من أسماء الله الحسنى مثل «المالك» أو «الكريم»، مع إضافة «الـ» التعريف إليها، غير جائز شرعًا، لأن هذه الأسماء خاصة بالله عز وجل وحده.

وأضاف «فخر»: «لا يجوز إطلاق الأسماء التي هي من أسماء الله الحسنى على الإنسان بصيغة التعريف (الـ)، فلا يجوز أن نسمي المالك أو الكريم، لأن هذه الأسماء خاصة بالله عز وجل، قال تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)».

وأشار إلى أنه «أما إذا أردنا أن نستخدم هذه الأسماء بدون أل التعريف مثل: مالك، أو كريم، فلا مانع في ذلك، وقد كان من أعلام الأمة الإمام مالك بن أنس، وغيره، ولم يُسمَّ (المالك)».

جواز تسمية الأبناء بأسماء مركبة

وأكد الدكتور علي فخر، أنه «يجوز كذلك تسمية الأبناء بأسماء مركبة مضافة إلى لفظ الجلالة، مثل: عبد الكريم، وعبد المالك، فهذا من الأسماء الحسنة المشروعة شرعًا».

وتابع: «علينا أن نُحسن اختيار أسماء أولادنا، فكما قال النبي ﷺ: (إنكم تُدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم)».


مواضيع متعلقة