أين يورانيوم إيران المخصب؟.. «القدرات النووية للبلاد لا تزال صامدة»
أين يورانيوم إيران المخصب؟.. «القدرات النووية للبلاد لا تزال صامدة»
بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت إيران النووية فجر الأحد الماضي، أصبحت مصير «نووي إيران» مرتبطا بشكل كبير بكمية تصل إلى 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب، والكافي لصنع سلاح نووي.
وبعد الضربات الأمريكية، نشرت تقارير وتصريحات من مسؤولين إيرانيين مطلعين، أن طهران نقلت اليورانيوم المخصب من منشأة فوردو إلى مكان آخر سري، ويبقى السؤال، أين يورانيوم إيران؟
ماذا حدث لمخزون إيران من اليورانيوم المخصب؟
بحسب صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، تعتمد الإجابة إلى حد كبير على ما حدث لمخزون إيران البالغ 408 كيلوجرامات من اليورانيوم المخصب إلى درجة نقاء 60% ــ وهو ما يقرب من درجة النقاء البالغة 90% المطلوبة لصنع الأسلحة، رغم أن الوكالة الدلية للطاقة الذرية، قالت إن يورانيوم إيران وصل لنسبة 82% تقريبًا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن لا أحد سيعرف على وجه اليقين ولمدة أيام ما إذا كانت إيران حاولت أو تمكنت من نقل اليورانيوم عالي التخصيب، مضيفًا: «أشك في أنهم نقلوها، لأنه لا يمكن نقل أي شيء الآن، بمجرد أن تبدأ شاحنة بالتحرك، يكون الإسرائيليون قد رصدوها، واستهدفوها وأزالوها»، بحسب شبكة «CBS» الأمريكية.
اليورانيوم المخصب لم يمس
ونقلت «فايننشال تايمز» عن أحد المطلعين على النظام الإيراني قال إنه كان من السذاجة للغاية أن نحتفظ باليورانيوم المخصب في تلك المواقع، مشيرًا إلى أن اليورانيوم المخصب لم يمس حتى الآن.
وحذر محللون من أن طهران قد تسارع إلى تطوير قنبلة باستخدام منشآت سرية إذا أصبحت يائسة وشعرت بالحاجة إلى استعادة قدرتها الرادعة.
قال علي شمخاني، كبير مستشاري المرشد الإيراني، إن القدرات النووية للبلاد لا تزال صامدة، وكتب عبر منصة «إكس»: «حتى لو دُمرت المواقع النووية، فالأمر لم ينتهِ بعد».
ونقلت الصحيفة البريطانية، عن سيما شاين، الخبيرة السابقة في الشؤون الإيرانية في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد، إنها مقتنعة بأن إيران نقلت مواد مخصبة، مضيفة: «لديهم ما يكفي من اليورانيوم المخصب في مكان ما، وقد نقلوا بعض أجهزة الطرد المركزي المتطورة إلى مكان ما، لتمكينهم يومًا ما من الوصول إلى جهاز نووي، لم يُدمر البرنامج بالكامل، مهما قال الأمريكيون».