في عيد ميلاد ميسي.. حكاية حقنة أنقذت حياة البرغوث الأرجنتيني
في عيد ميلاد ميسي.. حكاية حقنة أنقذت حياة البرغوث الأرجنتيني
بمجرد أن تصل إليه الكرة، يصوب الجماهير أنظارهم على الساحرة المستديرة التي تقع بين قدميه قبل أن يسددها في مرمى المنافس بحرفية شديدة تجبر اللاعبون وربما الحراس بالملعب للتحول إلى جماهير يشاهدون، سيد اللعبة، ونجم الأرجنتين، ليونيل ميسي، الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده، بالتزامن مع بطولة كأس العالم للأندية المشارك فيها اليوم بقميص إنتر ميامي.
عيد ميلاد ميسي، أحد رموز وتاريخ برشلونة، الذي كُتب التاريخ بأقدامه، البرغوث الأرجنتني، المولود في 24 يونيو 1987، لم تكن حياته «وردية» منذ البداية فكانت البساطة عنوانه، والخوف من المرض أكثر ما صدمه في بداية حياته، بعدما اكتشف مرضه الهرموني النادر المتعلق بالنمو، قبل أن تنقذ «حقنة» حياته وتقدم مولودًا موهوب جديد داخل عالم المستطيل الأخضر، وذلك بعد تشخيصه بالمرض النادر غادر ليونيل ميسي بلاده متوجهًا إلى إسبانيا حتى يقضي فترة علاجه، بالاتفاق مع ناديه «Blaugrana» الذي كان يلعب لصالحه حينها، وتم التكفل بنفقات علاجه.
ما هو مرض ميسي؟
حكاية سردها ميسي، في لقاء قديم له على سفح الأهرامات وذكرتها الصحف العالمية، جرى تشخيصه باضطراب هرمون النمو، عندما بلغ الـ11 من عمره، الأمر الذي هدد حلمه بأن يكون لاعب كرة.
وفي عمر الـ13 جرى بالفعل تشخيص اللاعب الأرجنتيني ميسي وبداية رحلة علاجه، فعندما وصل إلى عيادة طبيب الغدد الصماء الأرجنتيني دييجو شوارزشتاين، كشف له عن سبب قصر قامته بسبب مشكلة خطيرة ونادرة، تسببت في نقص هرمون النمو إلى الحد من طوله الطبيعي، ونقص هرمون النمو فهو اضطراب ينشأ في الغدة النخامية، وهي غدة في قاعدة الدماغ تتحكم في توازن الهرمونات في الجسم، وقد تؤثر المشاكل في هذه الغدة على وظائف مختلفة، فضلًا عن إلى نمو الطول نفسه.
وخضع حينها اللاعب لاختبارات شاملة للتحقق من الحاجة إلى العلاج أم لا، تشمل هذه الاختبارات فحص وزن الطفل وطوله وعلاقته بمنحنى النمو، ثم بدأ العلاج كغيره من الأطفال للتخفيف من حدة المشكلة، وفقًا لما ذكر من قبل في موقع Saludeporte
ليقضي ميسي فترة علاجه في إسبانيا حينها، الذي سعى والده حينها أن يكون جزءًا من العقد مع نادي «Blaugrana» الذي وافق على دفع تكاليف العلاجات التي يحتاجها، وفقا لموقع «CNN» الإسبانية.
حقنة أنقذت حياة سيد اللعبة ميسي
ولم يكن أمام البرغوث الأرجنتين، سوى الخضوع للعلاج، بعد أن يخضع لحقن تحت الجلد أخذها على مدار ثلاث سنوات على الأقل، مرة واحدة في الليلة، وقال «ميسي» في برنامج تلفزيوني: «في البداية وضع والداي هذا على عاتقي حتى علمت وكنت أفعل ذلك بمفردي»
فعندما وصل ميسي لسن 13 عامًا، جاءته الفرصة للتدريب في أكاديمية «لاماسيا» التابعة لنادي برشلونة، ليتحمل النادي تكاليف العلاج.