«مرزوقة» تحدت تقاليد العائلة البدوية ودخلت الجامعة: «خدت حقي في التعليم»

كتب: خالد غنيم

«مرزوقة» تحدت تقاليد العائلة البدوية ودخلت الجامعة: «خدت حقي في التعليم»

«مرزوقة» تحدت تقاليد العائلة البدوية ودخلت الجامعة: «خدت حقي في التعليم»

مرزوقة هلال عيد، من مواليد عام 1970، واحدة من النماذج التى انتصرت على الأمية وغيرت حياتها بالتعليم.

التحقت «مرزوقة» بفصول محو الأمية منذ سنوات، وذلك فى ظل رفض أهلها تعليم البنات، خاصة أنها تنتمى لعائلة بدوية بغرب الإسكندرية، فعاشت على حلمها، وأصرت على أن تحصل على حقها فى التعليم.

وبعد زواجها وإنجابها، شجّعها أولادها على الدراسة، وبدأت تحقق تقدماً ملحوظاً وسريعاً، فتخطت مرحلة محو الأمية، ثم الإعدادية، وبعدها حصلت على مجموع فى الشهادة الثانوية العامة أهّلها للالتحاق بكلية التربية - جامعة الإسكندرية.

ومرّت السنوات، سنةً تلو الأخرى، وحققت «مرزوقة» النجاح والتفوق فى كل عام، لتنهى رحلتها بتحقيق حلم عمرها فى الحصول على مؤهل عالٍ، وهى الآن فى مرحلة البحث عن وظيفة لاستكمال أحلام صباها، التى لم تيأس يوماً فى السعى إلى تحقيقها.

وتضيف «مرزوقة» أنها أحبت التعليم منذ صغرها، ولأنها من عائلة بدوية، لم تلتحق بالمدارس مثل باقى الأطفال، لكنها عاشت على أمل تحقيق حلم عمرها.

وبعد زواجها، قررت أن تبدأ فى تحقيق هذا الحلم، فأقنعت زوجها، الذى لم يرفض طلبها، لأنها وقفت إلى جواره بعد إصابته بمرض السرطان، ما زاد من إصرارها على تغيير حياتهما للأفضل.

تقول «مرزوقة» إنها درست فى كلية التربية بنظام التعليم المفتوح وتخرجت فى عام 2023: «حققت حلمى ووصلت إلى الكلية التى أحبها وأتمنى أن يستفيد أولادى من تجربتى الحياتية التى وصلت من خلالها إلى الحصول على مؤهل جامعى يساعدنى فى تربيتهم والتأقلم مع الأوضاع فى البلاد المتجهة إلى التنمية والتطوير فى الجمهورية الجديدة»، وأضافت أنها تريد الحصول على عمل لتحسين أوضاعها المعيشية والاجتماعية.


مواضيع متعلقة