تناول هذا النوع من الفاكهة يوميا يقلل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة كبيرة

كتب: سامية الإبشيهي

تناول هذا النوع من الفاكهة يوميا يقلل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة كبيرة

تناول هذا النوع من الفاكهة يوميا يقلل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة كبيرة

السرطان من الأمراض التي تهدد حياة الملايين حول العالم، وتشير الدراسات الحديثة إلى أن نمط التغذية يساعد بشكل فعال في الوقاية منه، وفي ظل الارتفاع المتواصل في معدلات الإصابة بأنواع متعددة من السرطان، يجب اختيار أطعمة تُسهم في تقوية الجهاز المناعي ومكافحة الجذور الحرة، وهناك فاكهة طبيعية أثبتت الدراسات أنها تسهم بفاعلية في تقليل خطر الإصابة بالأورام عند تناولها بشكل يومي.

درع طبيعي مضاد للسرطان

في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أوضحت الدكتورة شيماء خفاجي، استشاري التغذية العلاجية، أن التوت البري يُعد من أقوى الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، وتناوله بانتظام يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، خاصة سرطان القولون والثدي والرئة، إذ يحتوي على مركبات طبيعية مثل «الأنثوسيانين» و«الفلافونويدات»، وهي مواد تهاجم الجذور الحرة المسؤولة عن تلف الخلايا وتحولها إلى سرطانية.

كيف يعمل التوت على حماية الخلايا؟

المواد النشطة الموجودة في التوت البري تساعد على:

  • منع انتشار الخلايا السرطانية
  • تحفيز الجسم على التخلص من الخلايا التالفة
  • تحسين أداء الجهاز المناعي
  • دعم صحة الأنسجة وتقليل الالتهابات المزمنة

وتضيف أن الاستمرار في تناول حفنة من التوت البري الطازج أو المجمد يوميًا، ضمن نظام غذائي متوازن، قد يُحدث فرقًا حقيقيًا في تقليل معدلات الإصابة بالسرطان، بحسب ما أظهرته عدة دراسات عالمية.

أفضل الطرق لتناول التوت

تناول التوت البري طازجًا أو إضافته إلى الزبادي أو الشوفان في وجبة الإفطار، من الطرق المثلى للاستفادة من عناصره، ويُفضّل تجنب التوت المجفّف المحلى بالسكر، لأنه يفقد جزءًا كبيرًا من قيمته الغذائية، وتُضاف إليه سعرات حرارية لا داعي لها.

ورغم فوائده الكبيرة، توضح «خفاجي» أن على بعض الأشخاص توخي الحذر، من بينهم مرضى الحساسية أو الذين يعانون من مشاكل في الكلى، فيجب أن يتناولوا التوت البري بكميات معتدلة وتحت إشراف طبي، لأنه يحتوي على نسبة من الأوكسالات التي قد تؤثر على صحة الكلى في بعض الحالات.


مواضيع متعلقة