سنوات من المعاناة.. ممثلة أمريكية تخضع لعملية استئصال الرحم بعد تشخيص طبي خاطيء
سنوات من المعاناة.. ممثلة أمريكية تخضع لعملية استئصال الرحم بعد تشخيص طبي خاطيء
عاشت سنوات من الآلم بمفردها، نتيجة التشخيص الطبي الخاطيء، لتكتشف إصابتها بورم في الرحم وتضطر لاستئصاله، لكنها لم تفقد الأمل وقررت بدء حياة جديدة، إذ لم يُشكل فارق السن أي أزمة لها.
كشفت الممثلة الأمريكية كاتي نولز، عن خضوعها، لعملية استئصال الرحم، بعد معاناة سنوات طويلة من متلازمة تكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة، لتردد إلى المستشفى بشكل متواصل، وتخضع لعمليات تنظير بطن متعددة، بحسب صحيفة «الديلي ميل البريطانية».

عاشت «كاتي» حياة صعبة مليئة بالآلام
عاشت «كاتي» حياة صعبة مليئة بالآلام، بداية من الانتفاخ الشديد، لتبدو وكأنها حاملًا، والصداع النصفي الشديد، بالإضافة إلى آلام في ساقيها ومعدتها، وبالرغم من أن أعراض المرض كانت ظاهرة وواضحة، إلا أنها كانت ضحية للتشخيص الخاطئ والتجاهل، لتعش فترة طويلة على تناول مسكنات الألم.
تزوجت «كاتي» من مقدم برنامج DIY SOS
تزوجت «كاتي» من مقدم برنامج DIY SOS، بعد اكتشاف إصابتها بالمرض، في حضور عدد كبير من المشاهير، لتتخذ قرار الخضوع للعلاج بكافة الطرق، من أجل استعادة حياتها، قائلة: «أشعر وكأن شيئًا ما قد تغير بداخلي، باستثناء عدم وجود رحم، أشعر الآن بألم شديد، أشعر بالانتفاخ والإرهاق والنسيان».
تبلغ «كاتي»، من العمر 35 عامًا، أما زوجها 62 عامًا، أي يكبرها بـ27 عامًا، ليتعرضا لانتقادات قاسية، إلا أنها نشرت عن معاناتها مع المرض، ووجهت لهم رسالة، كالتالي، إذ كان داعمًا لها في رحلتها مع المرض: «أعرف الكثير من الأشخاص الذين هم معًا، وفي نفس العمر حيث يستخدم أحدهم الآخر مقابل المال، وهم غير سعداء».