أستاذ في علوم الحديث: الأشهر الحُرُم سُميت بأمر من الله في القرآن الكريم
أستاذ في علوم الحديث: الأشهر الحُرُم سُميت بأمر من الله في القرآن الكريم
- الأشهر الحرم
- فضل الأشهر الحرم
- إغتنام الاشهر الحرم
- تسمية الأشهر الحرم بهذا الإسم
- القرآن الكريم
- حجة الوداع
قال الدكتور أسامة إبراهيم محمد، أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالقاهرة، إنّ تسمية الأشهر الحُرُم بهذا الاسم جاءت في القرآن الكريم، إذ قال الله تعالى في كتابه العزيز: «إنّ عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض، منها أربعة حُرُم».
وأوضح الدكتور أسامة، خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على شاشة القناة الأولى، أن هذه التسمية هي من عند الله سبحانه وتعالى، وليست اجتهادًا بشريًا.
النبي الكريم أوضحها في حجة الوداع
وأضاف أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أكد هذا المعنى في خطبة حجة الوداع، إذ قال: «ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً، منها أربعة حُرُم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مُضر الذي بين جمادى وشعبان».
وهذا الحديث الشريف يوضح بالتفصيل الأشهر الحُرُم، ويؤكد أن تسميتها ووضعها ضمن العام القمري هو أمر إلهي منذ خلق السماوات والأرض.
تحريم القتال فيها من أجل أمن الناس
وأشار إلى أن هذه الأشهر سُميت بالحُرُم لأن القتال كان يُحرّم فيها، تحقيقًا للأمن والسلام بين الناس، وحتى تأمن الطرق والأسفار، مؤكدا أن هذا التشريع فيه رحمة من الله تعالى بعباده، لتهيئة أزمنة للسكينة والطمأنينة والعودة إلى الإيمان.
فضلها لا يعني أن المعاصي جائزة في غيرها
وبيّن الدكتور أسامة أن العلماء قالوا إن الذنوب تُشدّد فيها، أي أن ارتكاب المعاصي في هذه الأشهر أعظم إثمًا، مع تأكيد أن المعاصي محرمة في كل وقت، ولكن من حكمة الله تعالىـ أن جعل أزمنة فاضلة، ليشعر الناس بالقرب من الله، ويعيشوا لحظات روحانية تُزكّي نفوسهم وتزيد من إيمانهم.