ياسمين غيث تروي تفاصيل محنتها مع مرض السرطان: أخفيت ألمي عن والدتي

كتب: محمد عزالدين

ياسمين غيث تروي تفاصيل محنتها مع مرض السرطان: أخفيت ألمي عن والدتي

ياسمين غيث تروي تفاصيل محنتها مع مرض السرطان: أخفيت ألمي عن والدتي

كشفت الفنانة ياسمين غيث عن تفاصيل مؤثرة من محنة مرضها، وكيف تعاملت الأسرة مع الأزمة التي هزّت كيانهم، مؤكدة أنها حاولت أن تتماسك بالقوة أمام والدتها، رغم الألم والانهيار الذي عاشته في الخفاء.

مكانة خاصة في قلب الأم

وقالت ياسمين، خلال حديثها ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية سناء منصور، «كنت أظهر أمامها قوية، لا أبكي، لا أُظهر أي قلق، لكنها لم تكن ترى ما يحدث خلف ظهرها، كنت أنهار وحدي، بعيدًا عنها، وكذلك باقي أفراد العائلة، ربما بكوا في البداية، لكنهم تماسكوا سريعًا أمامها، ليعكسوا صورة الأمل والدعم».

من جانبها قالت والدتها: «ياسمين هي ابنتي الكبرى، وانتظرنا خمس سنوات حتى رزقنا بها، كانت أول فرحتنا، وكانت لها مكانة خاصة، فهي الطيبة، الجدعة، التي لا تتخلى عن أحد في وقت الشدة. في البيت نُطلق عليها (البونبونايه) و(المُهرِّجة) التي تملأ المكان بالضحك والبهجة».

وتابعت بحب: «نحن أصدقاء أكثر من كوننا أمًّا وابنة، الفرق بيننا في العمر ليس كبيرًا، لذلك تشعر كأننا شقيقتان، حين تذهب معي إلى التمرين، أشعر بالأمان، وإن غابت، أفتقدها بشدة».

من جهتها، روت ياسمين غيث مشاعرها تجاه والدتها قائلة: «أحب اللعب معها، نلعب الشطرنج، ونطبخ سويًا، وأحيانًا أتظاهر بالخسارة فقط لأراها تضحك، ماما هي حياتي كلها، وأحبها جدًا».

لحظة الصدمة.. وسند الأم

وعن لحظة اكتشاف مرض ياسمين وإصابتها بالسرطان، قالت الأم: «كانت صدمة وهزة عنيفة، حين اصطحبني ابنها إلى المستشفى ليبلغني، انهرت وسقطت على السلم، لم أدرِ ما يحدث، جريت نحوها، ضممتها إلى صدري، وقلت: سيبها على ربنا، ربنا هينصرك، وهيرفع عنك البلاء، لا تقلقي».


مواضيع متعلقة