شريهان أبو الحسن: جربت حقن التخسيس لكن تحت إشراف طبي
شريهان أبو الحسن: جربت حقن التخسيس لكن تحت إشراف طبي
قالت الإعلامية سناء منصور، خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc: «سألت الزميلات قبل الفاصل عن رأيهن في حقن التخسيس، وتحدثن كثيرًا، ولكل واحدة وجهة نظرها، أما الآن، فقد حان وقت الاعتراف».
شريهان أبو الحسن تعترف بتجربتها
من جانبها، قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن: «نعم جربتها.. لم أكن أعاني من السمنة، لكن كانت لدي زيادة بسيطة في الوزن، تتراوح بين 5 إلى 7 كيلوجرامات، والواقع أنني لست الوحيدة، بل العديد من معارفي وأقاربي خاضوا التجربة أيضًا، أنا بطبعي أحب التجربة، لكنني لم أُقدِم عليها عشوائيًا، بل استشرت أكثر من طبيب، وأجريت التحاليل اللازمة».
وأكدت أن الأطباء طرحوا عليها أسئلة دقيقة تتعلق بالتاريخ المرضي، ومن بينها سؤال مباشر: «هل يوجد في العائلة حالات إصابة بسرطان الغدة الدرقية؟»، مشيرة إلى أن وجود مثل هذه الحالة يُعد مانعًا طبيًا لاستخدام هذا النوع من الحقن.
وتابعت: «أنا مؤمنة بالعلم وتطوره المستمر، وبأن الابتكارات الطبية يمكن أن تجعل حياتنا أسهل، وبالفعل استخدمت الحقن لفترة قصيرة، قرابة شهر أو شهر ونصف، تلقيت خلالها نحو أربع إلى ست جرعات، وتمكنت من التخلص من الوزن الزائد الذي كان يزعجني».
وتحدثت عن شعورها بعد فقدان الوزن قائلة: «السعادة التي أشعر بها عندما أرتدي مقاس (سمول) أو (إكس سمول) لا توصف، إنها دفعة نفسية هائلة».
دفاع عن اللجوء للحقن تحت إشراف طبي
وأضافت: «النساء يواجهن تحديات جسدية ونفسية كبيرة، وبخاصة من يعملن في مجالات تتطلب الظهور بمظهر معين، لذا لا أرى مانعًا من اللجوء إلى وسائل مساعدة، بشرط أن تكون تحت إشراف طبي، ومناسبة لكل حالة على حدة. فليست كل النساء رياضيات أو شابات في مقتبل العمر».
واختتمت حديثها برسالة واضحة: «العلم ليس عيبًا، بل هو وسيلة لخدمة الإنسان، شرط أن يُستخدم بعقلانية وتحت متابعة طبية دقيقة.. وهذا ما فعلته بالفعل».