مخبأ قديم يعود للحرب العالمية الثانية.. زوجان يكتشفان غرفة سرية أسفل منزلهما

كتب: editor

مخبأ قديم يعود للحرب العالمية الثانية.. زوجان يكتشفان غرفة سرية أسفل منزلهما

مخبأ قديم يعود للحرب العالمية الثانية.. زوجان يكتشفان غرفة سرية أسفل منزلهما

كتبت- جنة عمرية:

مفاجأة لم تكن في الحسبان حين اكتشف زوجان بريطانيان مخبأ قديمًا تحت منزلهما، يعود إلى زمن الحرب العالمية الثانية، ويحمل على جدرانه عبارة ألمانية مخيفة: «احذر.. العدو يستمع».

كان الزوجان قد انتقلا للعيش في المنزل الواقع بجزيرة خيرنسي في بريطانيا منذ سنوات، ولم يكن هذا المخبأ مكشوفًا أو ظاهرًا بل مدفونًا على عمق يقارب 8 أمتار تحت الأرض، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر فتحة خفية مغطاة بحسب «نيويورك بوست».

ت

الاكتشاف جاء مصادفة حين لفتت سيدة نظر أحد الزوجين إلى وجود غرف تحت منزلهم كانوا يلعبون فيها في طفولتهم، أثارت المعلومة فضولهما، فقررا البدء في عملية الحفر، واستعانا بحفارة صغيرة لإزالة أكثر من 100 طن من التراب حتى انكشف مدخل مخبأ من 80 عامًا.


المساحة التي اكتشفت كانت واسعة وتتضمن غرفتين كبيرتين ومخلفات من تلك الحقبة مثل زجاجات المياه القديمة، وعلب الصفيح، وبلاط أرضي ما زال في مكانه وحتى مخرج طوارئ.

ا

لكن أكثر ما جذب الانتباه، كانت تلك العبارة الألمانية المكتوبة بخط بارز على أحد الجدران، والتي تعني بالعربية «احذر.. العدو يستمع»، وهي كلمات كانت تستخدم آنذاك للتحذير من التجسس.

وبدلًا من دفن المكان أو هدمه، قرر الزوجان الحفاظ عليه وتحويله إلى غرفة ترفيه عائلية، وتدعيم الجدران بـ80 طنًا من الخرسانة للحفاظ على ثبات البناء، ويعملان حاليًا على تحويل المكان إلى غرفة سنوكر وصالة ألعاب رياضية، أما بالنسبة للجملة المخيفة على الجدار، فستبقى في مكانها، ولم يقوموا بترميمها لتبقى جزءًا واضحًا من ذاكرة هذا المكان.


مواضيع متعلقة