ناهد نصر الله: الأزياء فن راقٍ ونفذت مشروعا في حلوان لدعم السيدات
ناهد نصر الله: الأزياء فن راقٍ ونفذت مشروعا في حلوان لدعم السيدات
عبّرت مصممة الأزياء ناهد نصر الله عن انزعاجها من النظرة المجتمعية السلبية لمهنة تصميم الأزياء، مشددة على أن هذه المهنة ليست سطحية أو «متدنية» كما يروّج البعض، بل هي مهنة فنية راقية ساهم فيها كبار المبدعين في تاريخ السينما المصرية.
تكريم مبكر في مسيرتها
وقالت ناهد، خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة DMC: «ما يزعجني حقًا هو النظرة غير اللائقة لمهنة تصميم الأزياء، إذ يعتبرها البعض مهنة دونية أو غير جديرة بالاحترام».
وأضافت: «أنا أعمل منذ سنوات لإعادة الاعتبار لهذه المهنة، لأنها مهنة مهمة وثرية، وقد عمل فيها فنانون كبار أمثال شادي عبد السلام، ولي الدين سامح، فهي ليست مجرد ملابس، بل وسيلة تعبير فني وجمالي وشخصي».
وتحدثت ناهد عن أولى الجوائز التي حصلت عليها في بداية مسيرتها المهنية، قائلة: «أعتقد أن أول جائزة نلتها كانت من جمعية الفيلم، ربما عن فيلمَي «مرسيدس» و«المهاجر»، كما حصلت على جائزة من مهرجان جنوب أفريقيا، وكانت من الجوائز التي أعتز بها كثيرًا».
وفي سياق آخر، كشفت ناهد نصر الله عن مشروع اجتماعي أطلقته قبل أكثر من 25 عامًا في منطقة حلوان، بهدف توفير دخل للسيدات، قائلة: «بدأتُ مشروعًا في حلوان منذ أكثر من ربع قرن، وكان الهدف منه دعم النساء وتوفير مصدر دخل لهن، المشروع بدأ كحضانة فقط، ثم تطوّر إلى نشاط حرفي، وكان التمويل قائمًا على دعم صديقات لي يعملن في مجال خدمة المجتمع، وكنّ مقربات مني منذ الجامعة».
الدمج بين الغزل من نقادة وكروشيه حلوان
وتتابع: «ركزنا في البداية على الكروشيه، لأن أغلب السيدات في حلوان يتقنّ هذه الحرفة، ثم جاءتني فكرة الاستفادة من الغزل اليدوي القادم من نقادة في صعيد مصر، والذي كنت قد استخدمته في فيلم المصير».
واختتمت ناهد حديثها عن المشروع بفكرة الدمج التي ابتكرتها: «قلت لنفسي: لماذا لا أستفيد من الاثنين معًا؟ فقررت استخدام خامات الغزل اليدوي من نقادة في منتجات الكروشيه في حلوان، لخلق نوع من التزاوج بين الحرفتين، ودعم الاقتصاد المحلي لكلتا المنطقتين».