من «الخاطبة» إلى تطبيقات المواعدة.. «ست ستات» يناقش رحلة تغير بدايات الزواج
من «الخاطبة» إلى تطبيقات المواعدة.. «ست ستات» يناقش رحلة تغير بدايات الزواج
قالت الإعلامية آية جمال الدين، إن الزواج مسيرة طويلة تبدأ بخطوة التعارف، التي طالما ارتبطت بالنظرات المتبادلة فالابتسامة فالتفاهم وصولًا إلى إعلان الارتباط. لكن طرق التعارف تغيّرت كثيرًا عبر الأجيال، مدفوعة بالتطور التكنولوجي وتغيّر أسلوب الحياة.
أهمية البدايات في تحديد مصير العلاقة
أضافت «جمال الدين»، خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، أن «بدايات العلاقات تعطي مؤشرًا مهمًا عن مستقبلها، وهل ستنجح أم ينبغي إنهاؤها مبكرًا، ولهذا فإن تنوع طرق التعارف أمر يستحق النقاش».
أما الإعلامية سناء منصور فتعترض قائلة: «كنت أعتقد أن الأمور تسير بشكل بسيط؛ شاب يعجب بفتاة، يتعرفان، يرى الأهل بعضهم البعض، وإذا حدث التوافق بين العائلتين، تم الأمر، أما مسألة التعارف عبر الإنترنت، التي تتحدثن عنها منذ أيام، فلم أستوعبها بعد».
توضح الإعلامية جاسمين طه زكي أن «التطور التكنولوجي وسرعة العصر غيّرا من أساليب التعارف، بعد أن كانت الخااطبة تجوب البيوت لتوفيق رأسين في الحلال، ظهرت تطبيقات على الهواتف الذكية تتيح لكل طرف كتابة بياناته، وإذا وجد الطرف الآخر مناسبًا يبدأ التواصل، ثم تأتي مرحلة التعارف العائلي».
حساسية التعارف الإلكتروني في المجتمعات العربية
لكن الإعلامية سالي شاهين ترى أن الأمر «قد يكون طبيعيًا في أوروبا وأمريكا، حيث ظهر منذ ستينيات القرن الماضي من خلال شركات مثل (Operation Match) التي جمعت عشرات الآلاف من المشتركين، لكن في مجتمعاتنا العربية الأمر أكثر حساسية وخطورة، خاصة إذا تعرّفت الفتاة على شاب عبر تطبيق أو حتى لعبة».
الإعلامية شريهان أبو الحسن علّقت على مداخلة سالي مازحة: «أنتِ دائمًا خائفة»، لترد سالي: «نعم أخاف، لأن الدخول في مثل هذه العلاقات قد ينتهي بصدمات، ومع ذلك فالأمر في النهاية نصيب».
الطرق التقليدية لم تكن مثالية
وترى شريهان أبو الحسن أن «الطرق التقليدية لم تكن مثالية أيضًا، فالخطّابة كانت تعرض صور الفتيات والفتيان على أهالي الطرف الآخر، ليختاروا وفق أذواقهم، وهو مشهد يبدو غريبًا إذا نظرنا إليه اليوم».
أما سناء منصور فتضيف: «على جيلي، كان دور الخطّابة شبه منتهي»، فترد عليها شريهان: «لكنني أذكر في العمارة المجاورة لنا سيدة معروفة بعلاقاتها الاجتماعية، كانت تحب التوفيق بين الناس، وحتى اليوم، ما زال هناك من يمارس هذا الدور».