من «الخاطبة» إلى تطبيقات التعارف.. إعلانات طريفة للبحث عن شريك الحياة
من «الخاطبة» إلى تطبيقات التعارف.. إعلانات طريفة للبحث عن شريك الحياة
من «الخاطبة» وإعلانات الزواج في الصحف، إلى تطبيقات التعارف والألعاب الإلكترونية، تغيرت طرق البحث عن شريك الحياة عبر الزمن، لكن الطرائف والمواقف الغريبة ما زالت حاضرة، وهو ما استعرضته إعلاميات برنامج «ست ستات» على قناة «DMC» من خلال ذكريات الماضي وواقع التكنولوجيا الحديثة.
وقالت الإعلامية آية جمال الدين إنها لا ترى في تطبيقات التعارف مجرد وسيلة للتواصل، بل لاحظت أنها تطورت بشكل ملحوظ حتى باتت تنقسم إلى أنواع متخصصة؛ فهناك تطبيقات تجمع محبّي الحيوانات، وأخرى مخصصة للنباتيين، وثالثة تُعنى بتعزيز شعور الأمان لدى المستخدمين، من خلال اشتراط إشراك الأهل في متابعة حساب الفتاة، على غرار خاصية تحكم الأمهات في نوعية الفيديوهات التي يشاهدها الأبناء على «يوتيوب».
التعارف عبر الألعاب الإلكترونية
وأضافت الإعلامية نهى عبدالعزيز، خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة «dmc»، موضحة: «الأمر لا يقتصر على التطبيقات فحسب، فهناك شباب وفتيات يتعارفون أحيانًا من خلال الألعاب الإلكترونية التي يمارسونها معًا عبر الإنترنت».
وأردفت أن الوسيلة ليست هي المعيار الأهم في نجاح العلاقة، قائلة: «مهما كانت طريقة التعارف، يجب أن يتمتع الطرفان بالنضج الكافي والثقة بالنفس، وأن يكونا متعلمين جيدًا ويعرفان ما يريدانه، والأهم من ذلك أن يصادق الأهل أبناءهم ليظلوا على تواصل دائم معهم، وهذا لا يعد رقابة بقدر ما هو صداقة واطمئنان، حينها، لن يقلق أحد على أولاده، لأنهم سيحسنون الاختيار».
وتابعت الإعلامية سناء منصور مبتسمة: «حديثكم أعادني إلى أيام الخطّابة وإعلانات الزواج في الصحف والمجلات، التي كانت مليئة بالطرافة، كانت بعض الإعلانات تنشر في الصفحة الثانية من الأهرام أو في روزاليوسف، وتحمل طلبات عرسان وعرايس بشروط غريبة».
إعلان زواج يمتاز بالطرافة
واستحضرت الإعلامية سالي شاهين مثالًا قائلة: «إعلان قديم كان نصه: شاب مصري، 23 عامًا، طويل القامة، مقبول الشكل، عصري ومرح، من أسرة معروفة، يعمل سكرتيرًا بمصنع، ثقافته متوسطة، وراتبه 18 جنيهًا، يرغب في الزواج من فتاة غنية جدًا، رائعة الجمال، على أن تكون والدتها متوفاة، ولن يدفع أي مهر أو شبكة».
وعلّقت الإعلامية جاسمين طه زكي ضاحكة: «واضح أنه محدد هدفه بدقة»، وقالت سناء منصور: «يريدها أن تصرف عليه أولًا وأخيرًا».
وأضافت الإعلامية شريهان أبو الحسن أن بعض الإعلانات كانت أكثر غرابة، مثل إعلان لرجل يبلغ 29 عامًا، موظف بإحدى الشركات وراتبه 18 جنيهًا، سبق له الزواج مرتين، ويطلب الزواج من سيدة مطلقة بشرط أن تدفع له 20 جنيهًا مؤخر صداق زوجته التي يريد طلاقها، وأن يكون لها دخل لا يقل عن 15 جنيهًا، وهو غير مستعد لدفع أي مهر.
وقالت مستنكرة: «الحمد لله أن هؤلاء لم يعيشوا زمن السوشيال ميديا، وإلا لكانوا ترند».
البحث عن زوجة مستثمرة
وأشارت الإعلامية نهى عبدالعزيز إلى إعلان ثالث وصفته بـ«الأغرب»، جاء فيه: «شاب، 38 عامًا، طويل القامة، متزن، إيراده السنوي من عمله الحر يفوق 6 آلاف جنيه، يرغب في الزواج من فتاة أو سيدة من أسرة محترمة، هو مستقيم وحسن السمعة، على أن تكون لها أملاك أو دخل لاستثماره في مشاريعه مضمونة الربح».
وعلّقت جاسمين طه زكي ساخرة: «هذا لا يبحث عن زوجة، بل عن مستثمرة تدخل معه بنسبة في حياته، ومع ذلك كانت هناك من توافق».
واختتمت سناء منصور بالقول: «في روزاليوسف آنذاك، كانت هناك صفحة بعنوان إعلانات زواج، يخصص محررها جزءًا للرد على المراسلات، في زاوية طريفة بعنوان الطريق إلى المأذون، بأسلوب ساخر يذكّر بالمجلات الكوميدية القديمة مثل البعكوكه».