خبير مكافحة إرهاب: حملات الإخوان تتشابه مع أهداف صهيونية لتصفية القضية الفلسطينية

كتب: محمد عزالدين

خبير مكافحة إرهاب: حملات الإخوان تتشابه مع أهداف صهيونية لتصفية القضية الفلسطينية

خبير مكافحة إرهاب: حملات الإخوان تتشابه مع أهداف صهيونية لتصفية القضية الفلسطينية

قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والحرب المعلوماتية، إن الجماعة الإرهابية تواصل بث سمومها ضد الدولة المصرية عبر حملات إعلامية مغرضة تستهدف تشويه دور مصر في دعم غزة، متجاهلة الجهود المكثفة التي تبذلها القاهرة منذ السابع من أكتوبر الماضي على الصعيدين الدبلوماسي والإغاثي، من فتح المعابر وإدخال المساعدات، وقيادة المساعي الدولية لوقف الحرب.

انسجام مع مخططات إسرائيلية قديمة

وأضاف صابر، في مداخلة مع الإعلامية شيرين عفت، ببرنامج «اليوم»، المذاع على dmc، أن ما تمارسه جماعة الإخوان ليس جديدًا، بل ينسجم مع أهداف إسرائيلية قديمة لنسف القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن قادة في الكيان الصهيوني تحدثوا منذ تسعينيات القرن الماضي عن فكرة إخلاء قطاع غزة وتهجير سكانه إلى شبه جزيرة سيناء باعتبارها «الوطن البديل».

وأوضح أن هذه المخططات تطورت مطلع الألفية، وبلغت ذروتها خلال أحداث يناير 2011 ومحاولات إسقاط الدولة المصرية، حيث لعبت الجماعة دور رأس الحربة في مخطط يستهدف تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها، مشيرًا إلى أن الجماعة كانت تروّج وقتها لأفكار دمج غزة وسيناء تحت راية ما أسمته «الدولة الإسلامية»، وهو فكر إرهابي تكفيري يهدف عمليًا إلى تصفية القضية الفلسطينية.

رفض قاطع لتهجير الفلسطينيين

وتابع صابر أن مصر، بعد الإطاحة بحكم الإخوان في 30 يونيو، واجهت إرهابًا عابرًا للحدود، خاصة في مناطق رفح المصرية والشيخ زويد والعريش، ونجحت في القضاء عليه، وهو ما منع طيّ القضية الفلسطينية في أدراج النسيان، مردفًا أن هجوم السابع من أكتوبر كشف مجددًا أن المخطط ما زال قائمًا، وهو ما دفع الرئيس السيسي للتصريح بعد ساعات من اندلاع الحرب برفض القاهرة القاطع لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين.

وحول سبل مواجهة الأكاذيب التي تروجها الجماعة على شبكات التواصل الاجتماعي، أكد صابر أن الأمر يتطلب التحرك على جميع المحاور؛ من خلال العمل الدبلوماسي والرسمي، بالتوازي مع مكافحة العمليات النفسية التي تمارسها الجماعة، عبر السبق في كشف الأكاذيب وتفنيدها باستخدام آليات إعلامية احترافية تُظهر حقيقتها للمجتمع الدولي.


مواضيع متعلقة