«دينا»: بعد «الطلقة الثالثة» شوه سمعتي واتهمني بالسرقة ليحرمني من ابنتي

كتب: إسراء عبد العزيز

«دينا»: بعد «الطلقة الثالثة» شوه سمعتي واتهمني بالسرقة ليحرمني من ابنتي

«دينا»: بعد «الطلقة الثالثة» شوه سمعتي واتهمني بالسرقة ليحرمني من ابنتي

«كنت فاكرة إن الطلاق أصعب حاجة، لكن الحقيقة إن الجحيم بدأ بعده»، جملة يتخللها طعم المُر بدأت «دينا. ن»، صاحبة الـ55 عاماً، حكايتها التي استمرت 35 عاماً، بين زواج انتهى، وخلافات مشتعلة، وشقة مليئة بذكريات تحولت إلى ساحة معركة ومحاضر عديدة، نتيجة تصرفات زوجها «ابن خالتها»، الذى أقسم لها أنه سوف يكدر حياتها، بعد أن حصلت على وظيفة أفضل منه قبل 20 عاماً، ومن يومها وهو يتلذذ بتشويه سمعتها، حتى انتهى بهما الأمر بالشجار داخل قاعة محكمة الأسرة في السيدة زينب.

في بداية زواجهما جمعهما الحب، الذى نشأ بينهما وظهر عليهما منذ الطفولة، لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأحوال، وكثرت المشكلات فافترقا بعد 3 سنوات من الزواج وإنجاب فتاة، وذهب كل منهما فى طريق، ليعود لها مرة أخرى، وهى لم تعلم ما يخبئه لها فى قلبه، وفقاً لتعبيرها.

طلب منها ترك الوظيفة والتفرغ للمنزل

مرت الأيام، وبعد 4 أشهر، وقع بينهما خلاف بعد ترقيتها فى العمل، وطلب منها ترك الوظيفة والتفرغ للمنزل، وقبل أن تعترض نزل عليها بطلاقها للمرة الثانية، فتركت المنزل، لكن بتدخل العائلتين عادت إلى عصمته، وأقسم لها أن يكون بينهما كل خير، وبالفعل عاشت برفقته عامين مستقرين، لم يشوبهما أى شىء سوى المشكلات اليومية بين أى زوجين، حتى جاء فى يوم وطلب منها المساهمة فى مصروف المنزل، لأنه طُرد من وظيفته، وبعدها طلب منها ضمانه فى إحدى الوظائف، والتوقيع على بعض الأوراق، لأنها ضمن سياسة العمل، فوافقت دون تردد، لأنها حينها لم تتوقع منه «الغدر».

كانت تنفق على المنزل وعليه

لم تعلم «دينا» أن تلك الورقة ستكون سلاحاً ضدها بعد ذلك، وأنه سيستخدمها بعد الطلاق فى إثبات تنازلها عن الشقة، رغم أنها وقتها كانت تنفق على المنزل وعليه، وسددت عنه ديونه، وبعد أشهر، عاد ليطلب منها ترك العمل، لكنها قابلت طلبه بالرفض، فنزل عليها بالطلاق 3 مرات كالصاعقة، دون سابق إنذار، دارت بها الأرض، وتركت منزل الزوجية مع طفلتها، ومن هنا بدأت «الحرب» بينهما، وفقاً لتعبيرها، حيث بدأت الخلافات على حضانة الطفلة، وحاول خطفها منها أكثر من مرة، وبأمر من كبار رجال العائلة، حصلت على حق الحضانة، وبقيت فى شقة الزوجية بصحبتها، وكان الاتفاق الضمنى أن تستمر فى السكن ما دامت فى حضانتها، لكنه غدر بها مرة أخرى، وفوجئت بمحضر أمام الشقة «يخبرها بأنها شقة طليقها».

«روّحت على بيت أهلى، ورضيت بنصيبى، ورجوته يسيب لى البنت، لكنه أخدها منى بالقوة، وسافر بها إلى محافظة تانية وعاش حياته وبنى أسرة، كنت فى البداية بأشوفها فى المناسبات، وبعدها مبقتش أشوفها، وعشت على أمل أنها ترجع لى، لحد ما عرفت أنه بيقول إنى مراته مش طليقته، وبدأ يضغط عليا أرجع له، وده طبعاً علشان ما أطالبش بحقوقى فى أى وقت»، وقبل 7 سنوات، تجرأت «دينا»، بدعم من عائلتها، على أن تطالب بحقوقها، وبالفعل لجأت إلى المحكمة، لكنها لم تمتلك قسيمة طلاق، وحينها عرفت بالكارثة الكبرى أنه لم يوثق الطلاق، وبذلك ليس لها أى حقوق، ومع الوقت، وصلت بينهما المحاضر إلى ثمانية، حتى جعل حياتها جحيماً، كما أقسم لها قبل سنوات، وطوال الـ30 سنة، لم يضيّع فرصة حتى يشوه سمعتها، حتى إنه اتهمها بالسرقة، ليحرمها من ابنتها الوحيدة، فلجأت إلى المحكمة وأقامت ضده دعوى إثبات طلاق برقم 487.


مواضيع متعلقة