امرأة اتبعت نظامًا غذائيًا يعود إلى الأربعينيات.. خسرت 5 أرطال خلال 8 أيام

كتب: عبير خالد

امرأة اتبعت نظامًا غذائيًا يعود إلى الأربعينيات.. خسرت 5 أرطال خلال 8 أيام

امرأة اتبعت نظامًا غذائيًا يعود إلى الأربعينيات.. خسرت 5 أرطال خلال 8 أيام

قررت سيدة خوض تجربة مختلفة، وذلك عبر اتباعها نظامًا غذائيًا مقننًا يحتوي على عدد من العناصر الغذائية، التي جعلته يبدو مفيدًا للغاية بالنسبة لها، فحرصت على استبدال الوجبات الجاهزة والوجبات الخفيفة غير المدروسة بمكونات محدودة وحصص صغيرة، لكن النتائج كانت مفاجئة فبعد ثمانية أيام، فقدت 5 أرطال، وشعرت بمزيد من النشاط وتغيرت تمامًا نظرتها إلى الطعام، وذلك عبر اعتمادها على نسخة طبق الأصل من كتاب حصص الطعام الذي يعود إلى أربعينيات القرن العشرين، وأساسيات أسبوع كامل، لتقوم «هانا» بريطانية الجنسية باتباعها على مدار 8 أيام كاملة، فكيف تغير وزنها وفقًا لـ«ديلي ميل».

نظام غذائي لخسارة الوزن لمدة 8 أيام

من الخبز المحمص والمربى في وجبة الإفطار، والبيض والجبن في وجبة الغداء وفطائر لحم البقر المملح في وجبة العشاء، فوجئت هانا بحجم الحصص الصغيرة، مشيرة إلى أن هذا النظام الغذائي كان مفيدًا للغاية بالنسبة لها، فكان الشخص البالغ في المملكة المتحدة يحصل أسبوعياً على حصة مختلفة من الوجبات التي لابد أن يتوافر فيها عنصر البروتين، إلى جانب الزبدة والجبن والسمن النباتي والحليب، إلى جانب المربى والسكر والشاي والبيض، ولا تخلو من عدد قليل من الحلويات.

كشفت هانا أن الكميات كانت صغيرة وكانت تذهب إلى الفراش غالبًا وهي جائعة بعض الشيء، ولكن مع مرور الأيام، وجدت نفسها تتكيف بل وتستمتع بالهيكل والانضباط، ففي اليوم الأول تناولت وجبة إفطار مكونة من العصيدة والتفاح، وفي الغداء تناولت المربى على الخبز المحمص وفي العشاء كان اللحم هو اختيارها.

في بداية اليوم، قالت: «لاحظتُ أنني أشعر بجوعٍ أكبر من المعتاد، ما زلنا في اليوم الثاني، لكنني أشعر بجوعٍ أكبر من المعتاد».

تغيير العادات اليومية في الإفطار والغداء

تناولت هانا العصيدة مرة أخرى على الإفطار مع تفاحة وحساء الطماطم مع الخبز والزبدة على الغداء، وكانت قد تركت كمية من لحم الخنزير المقدّد لتناول العشاء، وأضافت: «لاحظت موضوعًا، وهو تناول وجبات عشاء كبيرة مليئة بالكربوهيدرات لإبقائك مستمرًا ولكن مع تناول كميات صغيرة من الطعام على مدار اليوم».

وأضافت في اليوم الثالث: «لا أعلم إن كان هذا مثل تأثير الدواء الوهمي أو مجرد تغيير حديث في نظامي الغذائي، ولكنني أشعر أنني اكتسبت طاقة أكبر بكثير، ففي الليلة الماضية أنجزت الكثير أكثر مما كنت أنجزه عادة، وفي هذا الصباح وجدت أنه من الأسهل بكثير الاستيقاظ، وكأنني كنت مستيقظة حتى قبل أن يرن المنبه، لا أزال جائعة، لكن مستوى الجوع يمكن التحكم فيه».