«ميني لابوبو» تجتاح ترند التيك توك والانستجرام من جديد.. «القبيحة واللطيفة»

كتب: إسراء عبد العزيز

«ميني لابوبو» تجتاح ترند التيك توك والانستجرام من جديد.. «القبيحة واللطيفة»

«ميني لابوبو» تجتاح ترند التيك توك والانستجرام من جديد.. «القبيحة واللطيفة»

من لعبة صغيرة بملامح غريبة إلى أيقونة ثقافية غزت العالم، لتعود شخصية لابوبو من جديد ولكن في نسخة مختلفة أصغر حجمًا وأكثر قربًا من الحياة اليومية تحت اسم «ميني لابوبو»، وهي الإصدار الجديد الذي أطلقته شركة Pop Mart، والذي لم يعد مجرد دمية تزين الأرفف، بل أصبح إكسسوارًا أنيقًا يُعلق على الهواتف المحمولة، ويظهر الشخصية «القبيحة واللطيفة».

..

تلك الدمية باهظة الثمن غريبة الشكل أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن أنها أصبحت بمثابة هوس المشاهير لاقتنائها والحصول على كل أشكالها، وفقًا لـ «timesofindia».

أسهم الشركة قفزت 12%

النسخة الجديدة حققت نجاحا ضخما منذ اللحظة الأولى، فبمجرد الإعلان عنها، قفزت أسهم الشركة بنسبة تجاوزت 12%، بحسب تقارير «New York Post» ولم يكن هذا النجاح مفاجئًا، فالجمهور كان ينتظر بشغف نسخة جديدة تعكس روح لابوبو وتناسب إيقاع الحياة السريع، وسر هذا النجاح يعود إلى أن الشركة حولت لابوبو من مجرد لعبة في صندوق مغلق إلى قطعة شخصية ترافق المستخدمين في كل مكان.

كما أن الفكرة الذكية جعلت من ميني لابوبو أكثر من مجرد دمية، بل رمزًا للموضة والهوية، خصوصًا بين الشباب الذين يبحثون عن شيء مختلف يعبر عنهم، ووصف النسخة الجديدة بأنها «الأكثر لطفًا في عالم لابوبو»، واعتبرها نقطة تحول في مسيرة الشخصية التي باتت تُعرف عالميًا بأنها القبيحة واللطيفة.

ثقافة الجيل الجديد

يعكس هذا الترند ثقافة الجيل الجديد، حيث لم يعد الجمال التقليدي هو المقياس الوحيد للجاذبية، فهذه الدمية بتصميمها الغريب وأذنيها الطويلتين وأسنانها البارزة، أصبحت تجسيدًا لفكرة «ugly-cute»، أي أن القبح قد يكون هو ما يجعل الشيء لطيفًا ومحبوبًا.

وفسرت «Vogue Business»، بأن هذه الظاهرة جزء من موجة أوسع لانتشار الألعاب والدمى كأدوات للتعبير عن الذات والموضة في عام 2025.


مواضيع متعلقة