ولادة قمر جديد وانتقال الشمس لبرج العذراء.. ماذا يعني ذلك؟

كتب: شروق مراد

ولادة قمر جديد وانتقال الشمس لبرج العذراء.. ماذا يعني ذلك؟

ولادة قمر جديد وانتقال الشمس لبرج العذراء.. ماذا يعني ذلك؟

يشهد الكون حدثًا فلكيًا مميزًا، وهو انتقال الشمس إلى برج العذراء، مع ولادة قمر جديد، يحمل بشائر وأخبار سعيدة للبعض إلى جانب نصائح مهمة يجب الانتباه إليها، لتجنب الوقوع في أي مشكلة، لذا يجب الاستعداد جيدًا، واتخاذ خطوات مهمة في الشأن المهني.

وأوضحت رحاب منيعم، خبيرة علم الفلك في حديثها لـ«الوطن»، أن الشمس انتقلت إلى برج العذراء، ليبدأ موسم الهدوء لمواليد برج العذراء، ومع ولادة القمر الجديد في برج العذراء، فإن النصيب الأكبر من الحظوظ السعيدة، سيكون لمواليد العذراء والحوت.

رحاب

ولادة القمر في برج العذراء

تعتبر ولادة القمر في برج العذراء، حدث فلكي مهم جدًا، لارتباطه بكسوف الشمس في 21 سبتمبر المقبل، لذا ينصح بالتأني عند اتخاذ القرارات، خاصة فيما يتعلق بالارتباط والزواج، أو عند شراء أي شيء غالي، مثل الانتقال إلى منزل جديد، لتجنب الوقوع في أي مشكلة، قد تفسد على الشخص ما يخطط له، لذا يجب الانتباه جيدًا.

الأكثر تأثرًا بولادة القمر

تتأثر جميع الأبراج بولادة القمر، إلا أن أكثرهم مواليد الحوت والعذراء، وعلى مدار الـ48 ساعة المقبلة، يمكن الانتقال إلى وظيفة جديدة، أو طلب النقل لمكان آخر، أو إجراء بعض التغييرات البسيطة، إذ يعتبر توقيتًا مثاليًا فيما يخص الشأن المهني، وفقًا لـ«منيعم».


مواضيع متعلقة