«جوزي طلع سنجل».. الخيانة الافتراضية خطر يهدد البيوت المصرية
«جوزي طلع سنجل».. الخيانة الافتراضية خطر يهدد البيوت المصرية
أثارت الإعلامية شريهان أبو الحسن، قضية متكررة باتت تؤرق العديد من الزوجات، وهي الخيانة العاطفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يلجأ بعض الأزواج إلى استخدام حسابات مزيفة وادعاء أنهم غير مرتبطين رغم كونهم متزوجين، في ما اعتبرته العديد من النساء خيانة كاملة، حتى وإن كانت افتراضية.
واستضافت أبو الحسن، عبر برنامجها «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، كلًا من الفنان أحمد عبدالله ومهندسة الديكور رشا مشالي لمناقشة هذه الظاهرة، اللذين أكدا أن هذه السلوكيات لم تعد نادرة، بل باتت جزءًا من مشكلات كثيرة تهدد استقرار الحياة الزوجية.
الخيانة ليست بالضرورة جسدية
قالت المهندسة رشا مشالي إن «العلاقات التي تبدأ بالكلام، حتى وإن كانت على الإنترنت، غالبًا ما تتطوَّر، وتؤدي في النهاية إلى عُزلة الزوج عن بيته وزوجته»، مؤكدة أن الخيانات الافتراضية تؤثر نفسيًا وعاطفيًا على الزوجة ولا تقل ألمًا عن الخيانة الواقعية.
ومن جانبه، أشار أحمد عبدالله إلى أن بعض الرجال يلجأون لهذه التصرفات كنوع من الهروب أو بسبب نقص الدعم العاطفي داخل البيت، مؤكدًا أن «الرجل، مثل المرأة، يحتاج إلى مَن يسمعه كلمات طيبة واهتمامًا عاطفيًا»، محذرًا من أن غياب ذلك قد يؤدي إلى ما وصفه بـ«الزَّلَّة».
هل المرأة مسؤولة؟
في النقاش، طرحت وجهة نظر تعتبر أن بعض الزوجات ينتظرن من أزواجهن الرومانسية والهدايا، دون أن يبادرن هنّ بالمثل، وهو ما علّق عليه عبدالله قائلاً: «الدعم العاطفي لازم يكون متبادل، في بعض الحالات الراجل بيحب مراته، لكنه بيدور على كلام حلو برا لأنه مش لاقيه جوا».
لكن رشا ردّت عليه بقولها إن بعض النساء يُقدمن بالفعل كل الدعم والحب، ومع ذلك لا يتغيَّر سلوك الزوج، لأنه يعاني من ضعف في الثقة بالنفس أو لا يكتفي عاطفيًا، مشيرة إلى أن هذا النوع من السلوك «أقرب إلى الإدمان منه إلى لحظة ضعف عابرة».
الملل الزوجي والمقارنة
تطرّق النقاش أيضًا إلى فترات الفتور أو الملل التي قد تصيب العلاقات الزوجية، حيث شدّد الضيوف على أن الرجل –بحكم طبيعته– أقل صبرًا وثباتًا من المرأة في مواجهة هذه الفترات، وأحيانًا يلجأ للمقارنة أو التجربة خارج العلاقة بحثًا عن تجديد مشاعره.
كما حذّر الضيوف من تأثير حكايات الأصدقاء وتشجيع بعض الدوائر الاجتماعية على الخيانة أو العلاقات خارج الزواج تحت ستار «التسلية»، وهو ما يخلق تصورًا مشوّهًا عن طبيعة العلاقات الزوجية الصحية.