«سعيد» يلاحق زوجته بدعوى ضم حضانة بسبب 7 محاضر.. كلمة السر «حماته»

كتب: إسراء عبد العزيز

«سعيد» يلاحق زوجته بدعوى ضم حضانة بسبب 7 محاضر.. كلمة السر «حماته»

«سعيد» يلاحق زوجته بدعوى ضم حضانة بسبب 7 محاضر.. كلمة السر «حماته»

«حماتي هددتني ببلطجية يموتوني لو ما بعدتش عن بنتي».. جملة تصدرت صحيفة الدعوى التي أقامها رجل في نهاية الـ30 من عمره، ضد زوجته بعد أن عاش معها رحلة مريرة لم يستطع تخطيها، حسب تعبيره، إذ كدرت حياته بشكل كامل بمساعدة والدتها «حماته» وبكلمات قليلة وصوت مثقل بالهموم شرح أسباب الخلاف بعد أن وصلت المشكلات لأقسام الشرطة، فقرر أن يتحاشى كل ذلك من أجل ابنته لأنها تستحق حياة أهدأ ويلجأ إلى محكمة الأسرة.. ما القصة؟

طلاق

4 سنين مشكلات.. والنهاية خلع

«بعد ما عشت معاها 4 سنين في مشاكل وعذاب بسبب الخلفة وأول ما ربنا رزقنا شفت وحدة تانية قدامي».. وسط عشرات الدعاوى التي يستقبلها مكتب تسوية المنازعات يوميًا، عثر الخبراء على «دعوى ضم حضانة» أقامها شاب في مقتبل العقد الرابع من عمره، يشكو فيها من طليقته التي حصلت على حكم بخلعه منذ عامين ونصف بعد فشله في التعامل معها من أجل ابنته التي رزق بها بعد سنوات من الحرمان، ولم يعد يتحمل أسلوبها أو التعامل معها لكثرة المشكلات التي تحدث، وأنها سبق ورفضت رؤيته للطفلة على مرأى ومسمع الجميع، ولم يتوقف الأمر هنا، وفقًا لحديث «سعيد» مع «الوطن».

وبصوت يحمل نبرة الندم حكى سعيد أن قبل 9 سنوات بدأت قصة حب كبيرة بينه وبين نور «طليقته ووالدة طفلته الوحيدة»، جمعهما الحب والزواج إلا أن الأمور تغيرت منذ الأسبوع الأول من الزواج بسبب تدخلات والدتها التي وصلت لحد لا يطاق وغير مسموح به حتى أدق التفاصيل الشخصية والأوامر والشروط، ووسط ذلك كانت تتهمه بسوء معاملتها حال رفضه لتدخلها في حياتهما، ووسط ذلك كان يجعل الأمور تسير في هدوء حتى يحافظ على حبه وزيجته التي دفع بها «شقى عمره»، على حد حديثه.

الإنجاب قصم ظهر الزيجة

كانت السِمة الرئيسية في الخلافات التي كانت تحدث بينهما، هي معارضتها الإنجاب بشكل مبكر من الزواج، وبعدها بدأت في تناول مانع الحمل دون رغبته سرًا، بناءً على نصيحة والدتها المتسلطة، «لما واجهتها قالتلي إنها متقدرش تقف قدام والدتها»، ومع مرور الوقت كانت تزداد الخلافات والطلبات مما جعل المنزل جحيم لا يطاق، لكنه كان يرى أن لا حول لها ولا قوة، ولم يكن يعلم أنها اسوأ من والدتها وأنها ورثت منها جميع طباعها السيئة، وأنها تخطط لتدمير حياته بشكل لا يطاق، حسب حديثه.

وتذكر الزوج الفترة الأخيرة الذي تبدلت بعدها الأحوال قائلًا «قبل الزواج خلال الانتهاء من تجهيزات الشقة، طلبت منها عدم تدخل والدتها في حياتنا ووعدتني بذلك، وأقمت حفل زفاف يتحاكى الجميع عن فخامته حتي اليوم، وسافرنا لقضاء شهر العسل الذي طلبته لكنني منذ اليوم الأول تفاجأت أن والدتها تعيش معنا من خلال مكالمات الفيديو لحظه بلحظة وبدأ يظهر أسلوبها الحقيقي وقبل العودة تفاجأ بزيارتها لهم بحجة الاطمئنان على ابنتها، واندلعت بينهما مشكلة بسببه، وعادا قبل ميعادهما»، وعلى حد روايته.

بدأت حياته في الانهيار قبل بدايتها ليعيش حياة صعبة معها، وأصبح المنزل الذي بناه بكل حب يشبه السجن كالجحيم ولا يطيق العودة، ما جعلته يكره حياته بمساعدة والدتها، «شاء القدر وحملت رغم أخدها حبوب منع الحمل بعد سنتين، وافتكرت أن الطفلة هتقرب بيننا، لكني اتفاجئت أنها سابت البيت بأمر من والدتها عشان مكنتش عايزها تحمل مني».. استشاط الزوج غضبًا ورفض مصالحتها، وعند قرب وضعها للطفلة ذهب لمصالحتها حتى تعود معه، لكنها رفضت بشدة، وهددته بالخلع، لكنه لم ينتبه لتهديدها ووالدتها، على حد حديثه.

طلاق

7 محاضر كيدية وزواج الأم السبب

«أول ما عرفت أنها بتولد جريت على المستشفى لكن أهلها منعوني أشوف الطفلة، وبعدها رفعت عليا دعوى خلع وكسبتها بأسباب باطلة، وحصلت على حكم بالنفقة، على الرغم من أني طلبت منهم الاتفاق بالود عشان الطفلة اللي مشفتهاش ولا مرة ولا أعرف شكلها حتى، لكنها تعندت معايا وقالتلي إنها مش عايزة البنت تعرفني وأنها هتربيها لوحدها، ولما عملت مشكلة والدتها بعتت ليا بلطجية عشان أبعد عن بنتي عشان طليقتي هتتجوز من حد تاني والبنت هتكون معاها».. لم يوافق سعيد على الوضع وطلب منها أخذ الطفلة لأن ذلك حقه، فتفاجأ بـ 7 محاضر منهم عدم تعرض ضده، على حد حديثه.

دعوى ضم حضانة

قرر الزوج إنهاء الخلافات عن طريق محكمة الأسرة والإجرارات القانونية لأنه لا يرغب أن تكبر الفتاة وسط عائلة بهذا الشكل، وذلك بعد أن تأكد من استحالة التفاهم معهم بسلام، ولاحقته بدعاوى كيدية، وزورت أوراقا تثبت ممتلكاته لتحصل على نفقة كبيرة، طلب من خبراء التسوية أن يحركوا الدعوى، لقاضي محكمة الأسرة بمحكمة الجيزة وقال إنه حاول معها أكثر من مرة لحل خلافاتهما بعيدًا عن المحاكم وأقسام الشرطة من أجل الطفلة، ومن يومها وهي تتفن في تعكير صفو حياته، فطالب بضم حضانة طفلته في الدعوى رقم 63556.


مواضيع متعلقة