من إجازة الساحل لمحكمة الأسرة.. «نجوان» تطلب الطلاق بعد كشف سر زوجها
من إجازة الساحل لمحكمة الأسرة.. «نجوان» تطلب الطلاق بعد كشف سر زوجها
«طول عمري بحلم ببيت وولاد بعد ما اتحرمت من جو الأسرة من وأنا عندي 6 سنين، لكن الحياة مدتنيش اللي اتمنيته».. بكلمات يتخللها الحزن حكت «نجوان» سبب لجوئها لمحكمة الأسرة بعد أن كانت تعيش حياة هادئة لا يتخللها أي مشكلات تذكر، إلا بعد أن اكتشفت وجه أخر للرجل الذي تعيش معه تحت سقف واحد منذ 5 سنوات، فما قصتها التي دفعتها لطلب الطلاق؟

قصة حب من سن الـ16 عامًا
حلمت نجوان صاحبة الـ26 عامًا مثل جميع الفتيات بقصة حب أسطورية كالروايات التي كانت تقرأها منذ الصغر، وتمنت أن تبني حياة وزواج ناجح وأن تنجب 6 أطفال وعندما قابلت زوجها الحالي وهي في الـ16 من عمرها اعتقدت أنها ستعيش الحياة التي تمنتها منذ الصغر، لكن انتهي بها الأمر وهي تقف بين أروقة محكمة الأسرة تطلب الطلاق، وفقًا لحديثها مع «الوطن»، لكنها لم تعلم أنها ستواجه جحيمًا لا يطاق.
في الوقت التي كانت تعج فيه محكمة الأسرة بأصحاب الدعاوى المختلفة والمارة الذين يتنقلون بملفات ثقيلة، كانت الساعة تقترب من موعد الجلسة.. قالت نجوان بقلب مثقل بالهموم عن بداية تعارفها بزوجها: «كان عارف إني مفتقدة الحب والإهتمام خصوصًا إني فقدت والدي في سن صغير ويبدأ يمثل عليا الاهتمام وأنا كنت لسه عندي 16 سنة وهو أكبر مني بـ 12 سنة»، ولم يدر ببالها يومًا أن حياتها ستنقلب رأسًا على عقب، وفقًا لتعبيرها.
الزوج لعب في حياتها دور الأب ليخدعها
بدأت تتلون الحياة في أعين نجوان منذ أن دخل «جمال» حياتها واعتبرته المنقذ في حياتها التي كانت تفتقر فيها الحنان، ولعب دور الأب بشكل جيد، حتى أنها كانت تعاند والدتها التي كانت تحذرها منه وتبعدها عنه طوال الوقت، لكنها أصرت على استكمال حياتها معه، وبعد أن تخرجت من الثانوي تقدم لخطبتها ورفضه شقيقها الأكبر بسبب فارق السن بينهما والعادات والتقاليد، لكنها لم تتقبل الرفض وعاندت، واستمرت علاقتها به، وكان يتفنن في إقناعها بأن أسرتها تكرهها ولم يحبوا لها الخير حتى يظلوا مسيطرين على حياتها وميراثها من والدها وزواجها من شخص أخر، وفقًا لها.
كانت نجوان ترفض أي رجل يتقدم لها أو يقترب منها بشكل عام، وكانا يحققان معًا كل شيء وكأنه حلم مشترك، تواجه معه تحديات الحياة بحب وتفاهم، ويخبرها أنها أفضل ما في حياته والوحيدة لها، ولم تلاحظ أي شيء يجعلها تراجع نفسها، ولكن بعد أن عاشت معه وجدت ما لا يسر خاطرها، إذ بعد فترة كبيرة وافقت عائلتها على زواجها منه بسبب عنادها وحذروها منه، لكنها لم تتنبهن وكانت سعيدة بشكل لم يوصف، وعلى الفر بدأت تبني حياتها الجديده بجواره، حسب حديثها.
شيئًا ما كان يتغير بمرور الوقت، وأصبح في الآونة الأخيرة غريبًا، اكتشفت خلال الأيام من الزيجة أنها تعيش مع رجل مختلف عن الـ5 سنوات الماضية، إذ أجبرها على عدم الإنجاب إلا بأمره حتى يستمتعا بحياتهما سويًا قبل أن يتحملا المسؤولية والخلافات تزيد بسببها، فصدقته وعاشت معه دون إنجاب بكامل إرادتها، وهي تحلم باليوم الذي تنجب منه أطفالًا كما تمنت طوال حياتها وتؤسس أسرة، كما وعدها، وفقًا لروايتها.

طريقة كشف الزوجة للزيجة الأولى
لكن حدثت أمورًا جعلتها تعيد النظر في حياتها، حيث أن كانت علاقتها به منذ البداية مليئة بالتحديات، ولكن حبها كان أقوى من أي شيء يحدث، على الرغم من ذلك، كان يخبئ عنها أمورًا عديدة، بدأ يظهر عليها علامات غير مرغوب فيها بعد 4 سنوات من الزواج، وكانت أكثر من مجرد خيانة أو علاقة أخرى، بل اكتشفت أنه كان متزوج من فتاة أجنبية أخرى من قبل خطبتهما، وأسس معها عائلة، لكن كانت تعيش معه مخدوعة، وعلى الرغم من ذلك لم تصدق وبمواجهته انكر، وفقًا لحديثها.
بعد أشهر عرضت عليه السفر معًا ووافق لتحكي تفاصيل جعلتها تعود على منزل عائلتها بقلب مهموم وغير راضٍ قائلة «سافرت معاه الساحل وبعد أيام لقيته بغيب كتير ولما سألته قالي إنه بيروح شغل وبيرجع ومع أصحابه صدقته، لحد ما في حد قالي من صحابنا أنه موجود في الساحل ومعاه أطفال محدش يعرفهم ولما اتصلت عليه مردش لأخر اليوم، وبعدها بيومين أتأكدت من أنه مع زوجته وأولاده الـ3 وفضلت أسال نفسي مليون سؤال وأكدب كل حاجه، لحد ما هو قالي بنفسه».. تركت له المكان بزوجته الأولى، وهرعت إلي القاهرة لتخبر عائلتها اللذين اتخذوا قرار طلاقها على الفور، وبالحديث معه هبطت كلمات الزوج على سمعها كالصاعقة التي هدت حياتها وقال لها «المحاكم في كل مكان».. لتأخذ بنصيحته وتلجأ لمحكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة وتقيم ضده دعوى طلاق للضرر 84733 أحوال شخصية.