خبير سياسي: «الإخوان» تستغل حوادث الخارج لتشويه صورة مصر والتغطية على جرائم الاحتلال
خبير سياسي: «الإخوان» تستغل حوادث الخارج لتشويه صورة مصر والتغطية على جرائم الاحتلال
قال إسلام الكتاتني، الخبير في حركات الإسلام السياسي، إن ما حدث في بريطانيا مؤخرًا من توقيف المواطن المصري أحمد عبدالقادر يعكس مفارقة صارخة في المعايير، حيث يتم احتجاز من يدافع عن سفارة بلده، بينما يُترك المعتدون الحقيقيون الذين يسعون إلى التخريب والشغب أمام السفارات.
وأكد الكتاتني أن ما يجري هو امتداد لمحاولات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان لتشويه صورة الدولة المصرية في الخارج، وصرف الانتباه عن المجرم الحقيقي الذي يقتل ويشرد الفلسطينيين في غزة.
وأضاف الكتاتني، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن استمرار بريطانيا في احتضان جماعة الإخوان يعكس تناقضًا كبيرًا مع ما تدّعيه من احترام لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن هذا الاحتضان ليس حديثًا، بل ممتد منذ نشأة الجماعة وحتى اليوم.
وأوضح أن ما يمنح قبلة الحياة لهذا التنظيم هو الدعم الخفي من بعض أجهزة الاستخبارات الغربية التي تستخدم عناصر الجماعة كورقة ضغط ضد الدولة المصرية، معتبرًا أن من يخدم أجندات خارجية ضد وطنه هو خائن يستحق المحاسبة.
وفي سياق متصل، أثنى الكتاتني على الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، بمستشار الأمن القومي البريطاني، معتبرًا أن هذا الاتصال يحمل عدة رسائل قوية، أولها أن الدولة المصرية لا تتخلى عن أبنائها، وثانيها أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات لاستهداف مواطنيها الوطنيين في الخارج.