تمارا تطلب الخلع بسبب صورة على فيسبوك.. 6 سنين مخدوعة

كتب: إسراء عبد العزيز

تمارا تطلب الخلع بسبب صورة على فيسبوك.. 6 سنين مخدوعة

تمارا تطلب الخلع بسبب صورة على فيسبوك.. 6 سنين مخدوعة

على سلم محكمة الأسرة جلست فتاة يظهر على وجهها التعب والإرهاق، بعد أن تعبت من الانتظار بعد أن تخلف زوجها عن حضور جلسات التسوية ورفضه حل المشكلة بشكل ودي، فقررت أن تحول الدعوى للقاضي لينظر بها، بعد أن اعتقدت أنها يمكنها الوصول لحل بشكل مجدي، لكنه جعلها تحصد ثمار تضحياتها التي بذلتها على مدار سنوات، بين أروقة المحكمة وهي تحاول إنهاء الرباط المقدس الذي جمعها، فما القصة التي جعلتها تطلب الخلع بعد 6 سنوات من الحب؟

طلاق

زواج 6 سنوات ودعوى خلع

منذ اللحظة الأولى التي وقعت فيها «تمارا» 28 عامًا في غرام زوجها «محمد» 40 عامًا، تحدت من أجله الجميع وتنازلت عن الكثير من حقوقها، لكنها اكتشفت لاحقًا أن كل ما قدمته من أجله كان سرابًا، لتعيش في حالة من الحزن والأسى ترثي فيها حالها كل دقيقة، أنها ضيعت أجمل سنوات حياتها بجواره وهي تبني له حياته وتهدم نفسها، والآن تجلس الآن في محكمة الأسرة حائرة بعد أن اتخذت قرارها بالطلاق بعد زواج دام 6 سنوات فاق فيهم السيئ الطيب، بعد أن تعرفت عليه عن طريق صديقها لأنه قريبها، وبعد التعرف عليها قرر أن يتقدم لها بشكل رسمي، وفقًا لحديثها مع «الوطن».

بعد أن تقدم لخطبتها سألت عائلتها عليه فوجدوه شابًا هادئًا ومهذب ولديه 3 شقيقات يعمل على تربيته وتعليمهم بعد فقدانهم لوالدها منذ 10 سنوات، ولديه شقة في منزل عائلته، وعلى الرغم من مستواه المادي السيئ، لكن والدها وافق بسبب تمسك الشاب لالعادات والتقاليد وتربيته الصارمة لشقيقاته وتدينه، وبحديثهم عن ترتيبات الزيجة طلب أن تكون مدة الخطبة عامين ليتمكن من تشطيب الشقة والمنقولات، ووسط ذلك تنازلت عن الكثير منها «الشبكة» التي كانت حينها عبارة عن «دبلة»، واعتقدت أنها تبني مستقبل وبيت مع رجل يؤتمن على حد حديثها، وفقًا لروايتها.

خلال فترة الخطوبة، رسم لها حياةً خياليةً مليئة بالأحلام الوردية، لكن مع مرور الوقت خلال فترة التجهيزات بدأت طباعه الحقيقية تظهر للجميع ومع ذلك، كانت تنظر إليه بعين الحب وتفسر أفعاله بناءً على أنها مجر أنفعالات بسبب الضغطوطات المادية عليه، تنازلت عن أمور كثيرة رغم أن مستواها الاجتماعي كان يسمح بحياة أكثر رفاهية، لكنها لم تدري أن ستعيش أيامًا قاسية بجواره، لم تتمكن من الهروب منها، وفقًا للزوجة.

طلاق

وجه جديد للزوج وخيانة بعد 6 سنوات

بعد الزواج، أجبرتها تصرفاته التي ظهرت منذ الأيام الأولى على مواجهة واقع مرير، لكنها كانت لم تسمع لأحد سوى قلبها الذي كان يسيطر عليها، وعلى الرغم من أنه كان يقلب المنزل رأسًا على عقب على اقل الأشياء، واعتبرتها عائلته أنها خادمة لديهم تفعل من أجلهم كل شيء دون رحمة على الرغم من أنهم كبار في السن ومعتدمين على أنفسهم، وحال فكرت في الاعتراض على أي طلب، ولم يكن يرضيه أي أمر وخلال ذلك اعتقدت أنهما يتأقلما على حياة بعضهما، وتفاجأت بحملها الأول، ولم تجرؤ على الشكوى لأحد، وقررت أن تتحمل من أجل استقرار أسرتها.

قالت الزوجة: «من يوم ما خلفت وأهلي بيسرفوا على البنت وعليا، وهو كل مصاريفه رايحه على أخواته البنات، ولما أطلب منه يصرف علينا يرفض ويدعي ضيق الحال وغضبت كذا مرة، وكل مرة برجع عشان بنتي، لكن من فترة بدأت أحس أنه متغير وبقى مش بيجي البيت ولا مهتم بالبنت كأنه نسي أن عنده بيت ومتجوز وقرر أنه يعيش حياته كأنه شب في العشرين، وفجأه اكتشفت خيانته ليا من على فيس بوك، ولما واجهته مأنكرش».. شعرت الزوجة بالغدر وعندما لجأت لمنزل عائلتها ذهب ليضربها.

بعد مشكلات كبيرة بين العائلتين قررت أن تلجأ إلي المحكمة لتطلق نفسها، لكنها واجهت عقبات كثيرة وتعدي بالضرب عليها وسط الشارع، عندما عرف أنها أقامت ضده دعوى، وقرر أن يكدر صفو حياتها ويخطف منها الصغيرة، لكنها أصرت على موقفها وأقامت ضده دعوى خلع حملت رقم 7342 أحوال شخصية.


مواضيع متعلقة