«ست ستات» يناقش كيفية مواجهة العلاقات المؤذية دون خسائر إضافية

كتب: محمد عزالدين

«ست ستات» يناقش كيفية مواجهة العلاقات المؤذية دون خسائر إضافية

«ست ستات» يناقش كيفية مواجهة العلاقات المؤذية دون خسائر إضافية

أكدت الإعلامية نهى عبدالعزيز أن موضوع الصداقة «التوكسك» قد يكون أبسط مما يُصوَّر، قائلة: «أنا أرى أن الأمر لا يستحق كل هذا القلق، فلو اكتشفت أن صديقة كانت سامة أو حتى خائنة، ببساطة أستغني عنها، فهناك بدائل كثيرة، والأفضل سيظهر دائمًا، لماذا نُصرّ على التركيز في الأشخاص السيئين؟ هناك من هم طيبون وصادقون، ويستحقون أن نوجه طاقتنا إليهم».

من جانبها، علّقت الإعلامية سناء منصور خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC مازحة: «نهى تحديدًا تمتلك عددًا كبيرًا من الأصدقاء، لا أعلم من أين تأتي بالوقت لكل هؤلاء، وفي كل مناسبة نراها تحتفل على إنستجرام بصديقة جديدة تصفها بأعز صديقاتي وماي فريند وفرست».

تجربة نهى عبدالعزيز في التعامل مع الصديقة «التوكسك»

وأجابت «نهى» مؤكدة أن علاقاتها واسعة، لكنها تعرف كيف تتعامل معها، قائلة: «لدي أصدقاء من كل مراحل حياتي، حتى لو اكتشفت أن أحدهم سام، لا أقطع العلاقة تمامًا، لكن أتوقف عن مشاركته مشاعري وأموري الشخصية، وأبقيه في دائرة بعيدة، لا أحب العداء ولا أؤمن بخلق عداوات جديدة، فالحياة لا تستحق كل هذا التوتر».

وفي السياق نفسه، أكدت الإعلامية آية جمال الدين اتفاقها مع هذا الطرح، قائلة: «أتفق تمامًا، لا داعي لمنح الشخص المؤذي أكبر من حجمه، ولا أن نضعه في مكانة لا يستحقها، ولا حاجة للعتاب أو المواجهة، ببساطة أتركه في خانة المعارف، لا أكثر».

وأشارت سناء منصور إلى أن المسافة وحدها كفيلة بتصفية هذه العلاقات، مضيفة: «حين يشعر الصديق بأنك بدأتِ تأخذين مسافة، سيبتعد تلقائيًا، لسنا مطالبين بإنهاء العلاقات بمواجهات حادة، إما أن نحتمل الشخص بعيوبه أو نبتعد بهدوء، لكن لا نُجبر أحدًا على التغيير».

شريهان أبو الحسن: الإفراط في العشم سبب الخذلان

ورأت الإعلامية شريهان أبو الحسن أن الإفراط في العشم هو ما يؤدي للخذلان، موضحة: «حتى الإخوة يخذلون بعضهم أحيانًا، فكيف نُفرط في الثقة بأشخاص غرباء؟ التغيّر لا يحدث فجأة، بل بشكل تراكمي، من الضروري أن نُدرك أننا أحيانًا نسلم النية أكثر من اللازم، ونُعطي ثقة لا يستحقها البعض».

أما الإعلامية جاسمين طه زكي، فقد شددت على أن وجود أصدقاء حقيقيين في حياة الإنسان يُعدّ نعمة لا تقدر بثمن، وقالت: «بعض الناس لديهم رزق حقيقي في الصحبة، أصدقاء أوفياء يشبهون الإخوة، لا يحسدون ولا يحملون ضغائن، ومن يُرزق بأشخاص كهؤلاء، عليه أن يحافظ عليهم بكل الطرق، ومع أنني لست من أنصار المجموعات الكبيرة، إلا أني أؤمن بوجود أصدقاء قليلين لكن مؤثرين في كل مرحلة من حياتي، بداية من الحضانة وحتى العمل».

وأضافت أن تكوين الصداقات الحقيقية يحتاج وقتًا وتجارب مشتركة، قائلة: «أنا، مثل سالي، لا أسمح بدخول أحد لدائري المقربة بسهولة، لا بد أن يمر الشخص بمواقف كثيرة معي لأشعر بالأمان نحوه، وأثق أنه لن يخذلني».

سالي شاهين: الحذر ليس خوفًا بل وعي

واختتمت الإعلامية سالي شاهين بالتأكيد على أن الحذر في العلاقات لا يعني الخوف، وإنما هو شكل من أشكال الحماية المتبادلة، قائلة: «الأمر ليس خوفًا، بل وعي، حين أُدخل شخصًا لحياتي وأُحسن الظن به ثم يُخيب أملي، ألوم نفسي، الأفضل أن نترك الزمن والمواقف تبرهن على من يستحق البقاء، الصديق الحقيقي يظهر وحده، دون الحاجة لامتحانات مفتعلة».

وأشارت إلى تجربة شخصية، موضحة: «صديقتي المقربة حاليًا لم تكن كذلك في البداية، كنا مجرد زميلات، لكنها أثبتت نفسها بموقف نبيل في وقت صعب، ومن هنا بدأت صداقتنا، هؤلاء هم من يستحقون أن نحتفظ بهم ونعتز بوجودهم في حياتنا».


مواضيع متعلقة