«حنان» تطلب الخلع بعد 30 عاما.. حقيقة مريرة دون سابق إنذار
«حنان» تطلب الخلع بعد 30 عاما.. حقيقة مريرة دون سابق إنذار
«حرمني من أحلى حاجة في الدنيا، وخلاني أعيش رحتلي وحيدة وهموت من غير ما حد يفتكرني أو يترحم عليا»، هذه الجملة رددتها سيدة خمسينية أمام قاضي محكمة الأسرة بإمبابة، والذي ينظر دعواها التي أقامتها بسبب طلبها الخلع، إذ كتبت في دعواها لقطات مريرة أصرت على إثرها على التفريق بينها وزوجها بعد زيجة استمرت 30 عامًأ، فما القصة؟

سر كشفته الزوجة هدم حياتها
على سلالم محكمة الأسرة جلست حنان 52 عامًا بين مجموعة سيدات يتنافسن من فيهن صاحبة القصة والراوية الأأصعب، ومن منهن عاشت مأساة لا تشرح، وعندما حان الدور عليها بدأت تشكو بأنها بعد أن عاشت في عش الزوجية الذي أسسته بنفسها 30 عامًا؛ وطردت منه بناءً على تصرفات زوجها وسر كشفته عنه، إذ جعلها تكره حياتها؛ وفقًا لتعبيرها، وخلال حديثها مع «الوطن» قالت إن «سيد» زوجها لقنها درسا لم تنسه بعد أن وقعت في حبه دون وعي وسلمت له حياتها، وجعلها تتخلى عن الجميع مقابل العيش معه؛ ولم تعلم أنها ستتلقى صفعة غدر كبيرة جعلتها تعيد حساباتها.
لتسرد حنان قصة صعبة داخل دعواها، بأنها في عام 1995 دخلت «ماجدة» القفص الذهبي، وبالرغم من زواجها من الرجل الذي اختارته بنفسها بعد قصة حب تحاكى الجميع عنها حتى اليوم، فأنها لم تعرف أنه ستذهب بنفسها بعد عِشرة 30 عامًا إلى محكمة الأسرة، ويجعلها تقف أمام القاضي وتضرب بحياتهما عرض الحائط ويتبادلان الاتهامات بعد هذا العمر، وفقًا لتعبيرها.
«عشت عمري كله أحلم بالعائلة والونس والولد الصالح، لكنه حرمني من كل ده بسبب أنانيته».. بعد الزواج بدأت حنان كأي فتاة متزوجة حديثًا في السعي وراء الإنجاب لتحقيق حلم الأمومة، لكنها طلب منها أخذ وسائل منع الحمل لمدة عامين دون أن تخبر عائلتهما حتى يستقر ماديًا حتى يكون قدر المسؤولية، فصدقته، لكنها تفاجأت بأنه طلب منها تأخير الإنجاب أكثر وزادت بينهما المشكلات، حتى صممت على اللجوء لطبيب لكنه أخبرها أنها تواجه مشكلات كبيرة في الإنجاب من البداية، وفقًا لروايتها.

حرمان من الإنجاب دمرها نفسيًا
بعد 7 سنوات من الزيجة تأكدت حنان من عدم قدرتها على الإنجاب وعاشت بين أن تحمد الله على قضائه وقدرة وبين الأطباء وبعد فترة قصيرة رضيت بقضاء الله، وعاشت تعتبر أبناء العائلة أبنائها، وذلك بعد طلب زوجها، مما جعلا تشعر بالنقص طوال حياتها، وتعرضها لأزمة نفسية كبيرة مازالت تعاني منها حتى اليوم، لكنها مهما مرت من صعوبات وخيبات أمر قالت إنها لم تتوقع ما حدث، وكأنها تشاهد فليمًا أخرجه وألفه زوجها، ليتمكن من السيطرة عليها، وفقًا لتعبيرها.
«بعد 25 سنة كنت طبعًا شيلت الموضوع من دماغي، لكن بدأت أحس بأسلوب زوجي المتغير وأنه دايمًا بيعزلني عن الناس ويرغمني على أخذ أدوية نفسية وهرمونية، وطبعًا طول الفترة دي كان بيكذب عليا، وأنه هو اللي اخترع فكرة إني مش بخلف مع الدكتور عشان يعرف يسيطر عليا أسهل، وهو متجوز وعنده 3 ولاد كلهم كبروا ومتخرجين، وأقنع زوجته بأنه متجوزني شفقه عشان مش بخلف، وعرفت كل الكلام ده بالصدفة، ومكنتش مصدقة ولا قادرة أواجه»، على حد حديثها.
الصدمة جعلتها تعيش في أزمة نفسية كبيرة حتى تمكنت من مواجهته، في البداية أنكر لها بمواجهته بأوراق ومحادثات تثبت ذلك، اعترف لها بأنه تزوج منذ أكثر من 25 عامًا في السر وأخفى ذلك حتى لا تطلب منه الطلاق، وكان منذ البداية لا يرغب في الإنجاب منها بأمر من عائلته التي كانت رافضة للزيجة منذ البداية، وعندما طلبت منه الطلاق رفض، فتوجهت لطلب الخلع من المحكمة بالدعوى رقم 823، أحوال شخصية.