تحدى الطبيعة.. مغامر مصري يوثق رحلته إلى «أنتاركتيكا» على متن مركب شراعية
تحدى الطبيعة.. مغامر مصري يوثق رحلته إلى «أنتاركتيكا» على متن مركب شراعية
السفر عبر المحيطات وصولا إلى المناطق النائية في الكرة الأرضية أمر يمثل تحديا صعبا ومغامرة شاقة محفوفة بالمخاطر، لكن الرحالة والمهندس المصري خالد خير، نجح في تحقيق حلمه بالوصول للقارة القطبية الجنوبية أنتاركتيكا على المركب الشراعي، التي وثق من خلالها مشاهد خلابة وسط الحياة المتجمدة.

على الرغم من عمله بهندسة الميكانيكا إلا أن المغامر المصري بدأ رحلته مع السفر والمغامرات منذ أن كان في عامه العشرين، وكان سفره للقارة القطبية الجنوبية أحد أحلامه التي تراوده كثيرا حتى نجح في الوصول لها لأول مرة على مركب شراعي الذي كان يعمل به كمترجم عليها للغة الروسية، وهو ما واجه خلاله مغامرات شيقة على حد وصفه أثناء حديثه لـ«الوطن».

خلال سنوات حياته ولطبيعة عمله تنقل خالد بين العديد من المدن النائية في شمال القارة الروسية، لكن شغفه بالوصول إلى أنتاركتيكا على وجه الخصوص لإعجابه الشديد بجمال مناظرها الطبيعية وكذلك بُعدها عن العالم بأكمله، وهو ما حفز روح المغامرة داخله بصورة أكبر.
لم تكن مغامرة الرحالة المصري عادية بل زادت متعتها بوصوله لأول مرة إلى أنتاركتيكا على مركب شراعية، وهي رحلة شائعة يقوم بها المغامرون بالمنطقة.

بصورة أساسية تمر المراكب الشراعية التي تكون في طريقها للقارة القطبية الجنوبية بالممر البحري دريك، الذي يعتبر من أخطر الممرات البحرية في العالم لأنه يربط بين كل من المحيطين الأطلسي والهادئ والجنوبي وقارة أمريكا الجنوبية وشبه جزيرة أنتاركتيكا، حيث تتمثل أخطر صعوبات المرور به لقوة الرياح وشدة التيارات المائية في المنطقة.

يصف «خير» المشهد كأنه من وحي الخيال فعلى الرغم من صعوبات التحرك بمركب شراعية وسط تيارات قوية من المياه الباردة، إلا أنه نجح في الوصول لوجهته، بل وكرر المغامرة بعد ذلك لطبيعة عمله عشرات المرات، وهو ما يحرص على رصده بمشاهد واقعية من الطبيعة الساحرة هناك.