الأحزاب: الجماعة «خنجر في ظهرنا».. ومصر عصية على محاولات النيل من أمنها واستقرارها
الأحزاب: الجماعة «خنجر في ظهرنا».. ومصر عصية على محاولات النيل من أمنها واستقرارها
أكد حزبيون وسياسيون أن مصر، التى واجهت أعتى المؤامرات وتجاوزت أحلك الظروف، تظل ثابتة الجذور، لا تهتز أمام الهراء، ولا تنكسر أمام محاولات التشويه.
وأوضحوا فى تصريحات لـ«الوطن» أن تنظيم الإخوان، الذى فشل فى عام 2013 فى هدم مؤسسات الدولة وإسقاطها، عاد اليوم بعد أكثر من عقد، مستنداً إلى دعم ورعاية إسرائيلية، لينفذ نفس المخطط البائس عبر تظاهرات منظمة أمام السفارة المصرية فى تل أبيب، فى محاولة يائسة للنيل من صورة الوطن ومواقفه الراسخة، خاصة تجاه قضاياه العادلة.
قال سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، إن جماعة الإخوان الإرهابية أصبحت تنتقل من فشل إلى فشل منذ سقوطها عام 2013، بعد أن كشفت عن وجهها القبيح بمحاولة تحويل مصر إلى إمارة رجعية ضمن دولة الخلافة الوهمية.
وأشار رئيس حزب «التجمع» إلى أهمية استقرار الدولة المصرية وسط الإقليم المضطرب، مؤكداً أن المصريين يدركون هذا تمام الإدراك، بدليل تمسكهم بدعم هذا الاستقرار رغم الضغوط المعيشية، لكنهم يأملون فى مستقبل أفضل حال استمرار المسيرة التنموية التى بدأت مسارها فور نجاح ثورة 30 يونيو.
وأكد «عبدالعال» أن تنظيم الإخوان الإرهابى، بعد أن عجز عن استكمال دوره الوظيفى لصالح قوى الاستعمار العالمية، اضطر إلى كشف تحالفه المفضوح مع العدو الإسرائيلى لتشويه مصر من خلال التظاهرات أمام السفارة المصرية فى تل أبيب برعاية إسرائيلية مباشرة، وهو ما يقطع الشك باليقين ويثبت أن الإخوان «خنجر فى ظهر الأمة»، وإن ادعوا غير ذلك.
وأكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن الدولة المصرية ثابتة ومستقرة، ولن تتأثر بالمحاولات البائسة لتشويهها وزعزعة استقرارها.
وأضاف «خليل»: «لقد راهن الإخوان الإرهابيون على تدمير الدولة المصرية فى عام 2013، وفشلوا فشلاً ذريعاً بفضل وعى الشعب المصرى وقوة مؤسساته، واليوم، وبعد سنوات من الهزيمة، يعودون من جديد فى محاولة يائسة لتشويه صورة مصر، ولكن هذه المرة من تل أبيب وعلى ظهر إسرائيل».
وقال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن الدولة المصرية أثبتت عبر تاريخها الحديث أنها راسخة الجذور، عصية على الانكسار أو التأثر بمحاولات النيل من استقرارها، مؤكداً أن ما تشهده مصر من تماسك مؤسسى وصلابة مجتمعية يجعلها فى موقع الدولة الثابتة التى لا تعبأ بما وصفه بـ«الهراء السياسى والإعلامى» الذى يروج له خصوم الوطن فى الخارج.
وأضاف أن عودة هذا التنظيم بعد سنوات، ولكن هذه المرة على ظهر الدعم الإسرائيلى، ليس سوى دليل جديد على فقدانه لأى مشروع وطنى أو قاعدة شعبية، وأنه لم يعد يملك إلا العمل كأداة فى أيدى قوى خارجية معادية.
وأكد أن الدولة المصرية ماضية فى مسارها الثابت نحو التنمية الشاملة والدفاع عن قضاياها الإقليمية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، من منطلق وطنى وعربى أصيل، ولن تسمح لأحد -أياً كان- أن يفرض عليها إرادته أو يجرها إلى مربع الفوضى الذى تسعى له هذه التحالفات المريبة.
