«الإفتاء»: الإسلام لا يضع حواجز اجتماعية بين البشر
«الإفتاء»: الإسلام لا يضع حواجز اجتماعية بين البشر
أكدت دار الإفتاء أنّ الشريعة الإسلامية أرشدت إلى بناء علاقات إنسانية واجتماعية قائمة على التعاون والاحترام المتبادل مع غير المسلمين، في مختلف مجالات الحياة، ومنها المعاملات المالية، وبناء الأسرة، والتواصل الأسري.
النبي قبل هدية المقوقس
وأوضحت الدار في منشور لها عبر فيسبوك، أنّ النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم قبل هدية المقوقس، ملك القبط، في دلالة واضحة على جواز التهادي والتواصل بين المسلمين وغير المسلمين، في إطار من الاحترام والتسامح.
واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ»، [المائدة: 5]، مؤكدة أن هذه الآية الكريمة تُبيّن مشروعية التعامل والتزاوج وتبادل المنافع مع أهل الكتاب.
الإسلام لا يضع حواجز اجتماعية
وشددت الدار على أنّ الإسلام لا يضع حواجز اجتماعية بين المسلمين وغيرهم، بل يدعو إلى التعايش السلمي، والتعارف، والتعاون في البر والخير، وهو ما رسَّخه النبي صلى الله عليه وسلم عمليًا في سلوكه وتعاملاته.
ودعت دار الإفتاء إلى تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك في ظل التحديات الراهنة، مؤكدة أنّ بناء جسور التواصل مع غير المسلمين لا يتعارض مع ثوابت العقيدة، بل يعكس جوهر الدين الإسلامي القائم على الرحمة والعدل.