تأثير الموز على السكر في الدم.. لا تتناوله في هذا التوقيت
تأثير الموز على السكر في الدم.. لا تتناوله في هذا التوقيت
الموز فاكهة استوائية غنية بالعناصر الغذائية ومنخفضة السعرات، ويتميز بتعدد طرق تناوله؛ إذ يمكن أكله نيئًا، أو مقليًا، أو مطهوًا مع الأطباق، أو مضافًا للحلويات والعصائر، ورغم شعبيته الواسعة، يبقى السؤال: هل يؤثر الموز سلبًا على سكر الدم؟
تأثير الموز على سكر الدم
بالنسبة لتأثير الموز على السكر في الدم، فإن الموزة متوسطة الحجم تحتوي على نحو 18 غرامًا من السكر و26 غرامًا من الكربوهيدرات، ورغم ذلك، فإن الألياف والنشا المقاوم يبطئان امتصاص الجلوكوز، وفق موقع «nutrisense» البريطاني.
يتراوح المؤشر الجلايسيمي (GI) للموز بين 30 و75 بحسب النوع ودرجة النضج، ويُصنّف الموز غالبًا ضمن الأطعمة منخفضة إلى متوسطة المؤشر الجلايسيمي (أقل من 55).
عند تناوله بكميات معتدلة (حبة صغيرة أو نصف حبة)، يكون الحمل الجلايسيمي (GL) منخفضًا إلى متوسط، مما يعني أن تأثيره على سكر الدم ليس حادًا مقارنة بأطعمة أخرى مرتفعة المؤشر الجلايسيمي.
بحسب الدكتور ستيف جيندرون، الباحث في الطب الحيوي: الألياف الموجودة في الموز تُبطئ اندفاع السكر إلى الدم، الموز الأخضر هو الأفضل لمراقبة سكر الدم لأنه يحتوي على نشا مقاوم أكثر وسكر أقل.
الدكتور سعيد شريف، استشاري التغذية العلاجية، خلال حديثه لـ«الوطن»، قال إن تناول الموز على الريق يتسبب في حدوث بعض المشكلات بالجهاز الهضمي، مثل: الغازات، والنفخة، كما قد تعمل على منع امتصاص بعض العناصر الغذائية، مثل «الكالسيوم، والحديد»، وذلك لاحتوائه على الألياف، فضلا عن تسببه في ارتفاع سكر الدم، لذلك يجب تناوله بحذر.
خلفية تاريخية وأنواعه
تشير الدراسات إلى أن زراعة الموز بدأت في جنوب شرق آسيا، قبل أن يصل إلى الأمريكتين في القرن الرابع عشر، ثم إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، وتتنوع أنواعه، أبرزها موز كافنديش الأصفر، بالإضافة إلى الموز الأحمر، موز جافا الأزرق، وموز التفاح، أما موز الجنة (plantain) فيُستخدم عادةً مطهوًا ويُعد أكثر نشوية.
درجة النضج أيضًا عامل مهم:
الموز الأخضر غني بالنشا المقاوم والألياف ويُهضم ببطء.
الموز الأصفر الناضج يحتوي على سكر أكثر ويصبح طعمه أحلى.
الموز الناضج جدًا (المببقع) هو الأعلى في محتوى السكر.
قيم غذائية وفوائد صحية
الموز مصدر ممتاز لفيتامين B6، فيتامين C، البوتاسيوم، المنجنيز والألياف، هذه العناصر تدعم صحة القلب، الأوعية الدموية، المناعة والجهاز الهضمي، الألياف تحديدًا تساعد على تحسين الهضم، تقليل مقاومة الأنسولين، والوقاية من بعض الأمراض المزمنة.
بحسب Harvard Nutrition Source، يساهم النظام الغذائي الغني بالألياف في تقليل خطر أمراض القلب والسكري، ومع ذلك، تشير بيانات إلى أن 5% فقط من الأميركيين يحصلون على احتياجاتهم اليومية من الألياف.