«الوخز بالإبر».. علاج جديد يخفف آلام الظهر المزمنة لمدة عام

كتب: إسراء عبد العزيز

«الوخز بالإبر».. علاج جديد يخفف آلام الظهر المزمنة لمدة عام

«الوخز بالإبر».. علاج جديد يخفف آلام الظهر المزمنة لمدة عام

زعم باحثون أن الوخز بالإبر قد يخفف آلام الظهر المزمنة بشكل ملحوظ، مشيرين إلى أن دورة علاجية واحدة فقط يمكن أن تحقق فوائد تستمر لمدة عام كامل، وأن كبار السن الذين خضعوا لهذا العلاج شعروا بألم وإعاقة أقل مقارنة بأولئك الذين اكتفوا بالرعاية الطبية التقليدية، مع استمرار التحسن لمدة تصل إلى 12 شهرًا.

إدخال إبر دقيقة للغاية في الجلد دون ألم

واختبرت دراسة جديدة العلاج، الذي يتضمن إدخال إبر دقيقة للغاية في الجلد دون ألم في نقاط محددة، على كبار السن الذين يعانون من مشاكل طويلة الأمد في أسفل الظهر، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وأفاد الذين خضعوا لدورة كاملة من الجلسات بأنهم شعروا بألم وإعاقة أقل من أولئك الذين التزموا بالرعاية الطبية القياسية وحدها، وكانت التحسينات لا تزال قابلة للقياس بعد 12 شهرًا.

مشاكل الجهاز العضلي الهيكلي

وتظهر إحصاءات هيئة الخدمات الصحية الوطنية أن مشاكل الجهاز العضلي الهيكلي، بما في ذلك آلام الظهر، تشكل ما يقرب من ثلث استشارات الأطباء العامين، ويشير حوالي 4 من كل 10 أشخاص يعانون من آلام مزمنة في إنجلترا إلى أن آلام الظهر هي أكثر ما يقلقهم.

وتقدم الأبحاث الجديدة، المنشورة في «JAMA Network Open»، أدلة قوية على أن الوخز بالإبر وهو خيار خالي من الأدوية ومتاح على نطاق واسع في العيادات الخاصة وبعض خدمات هيئة الخدمات الصحية الوطنية يمكن أن يساعد.

وأجريت الدراسة بقيادة شركة «Kaiser Permanente» في ولاية أوريجون وتم تنفيذها عبر 4 أنظمة صحية رئيسية في الولايات المتحدة في كاليفورنيا وواشنطن ونيويورك، وشارك فيها أكثر من 50 من أخصائيي الوخز بالإبر المرخصين.

وجرى توزيع المرضى المشاركين في التجربة عشوائيًا على 3 مجموعات تلقت إحداها رعاية طبية اعتيادية وزيارات طبيب عام، ومسكنات ألم، وإحالات علاج طبيعي، وقد تفاقمت الحالة أحيانًا إلى حقن في العمود الفقري أو إجراء جراحي، وخضعت مجموعة أخرى لدورة علاجية تقليدية بالوخز بالإبر: من ثماني إلى خمس عشرة جلسة ممتدة على 12 أسبوعًا، بالإضافة إلى الرعاية المعتادة، أما المجموعة الثالثة، فقد اتبعت الدورة نفسها، متبوعة بأربع إلى ست جلسات "مواصلة" على مدار الـ12 أسبوعًا التالية.

النقطة الزمنية الرئيسية للدراسة

وعند مرور 6 أشهر وهي النقطة الزمنية الرئيسية للدراسة أظهرت كلتا المجموعتين اللتين خضعتا للوخز بالإبر تحسنات أكبر بكثير في درجات الإعاقة المرتبطة بألم الظهر مقارنة بالمجموعتين اللتين حصلتا على الرعاية المعتادة وحدها، وعلى مقياس مكون من 24 نقطة يستخدم لقياس مدى تقييد الألم للحياة اليومية، كان مرضى الوخز بالإبر في المتوسط ​​أفضل حالاً بنقطة إلى نقطة ونصف من أولئك الذين لم يخضعوا للعلاج.

وفي استنتاجاتهم كتب الباحثون إن الوخز بالإبر قدم تحسنات أكبر في الخلل الوظيفي المرتبط بألم الظهر بعد متابعة لمدة ستة أشهر و12 شهرًا مقارنة بالرعاية الطبية المعتادة وحدها، مع ميزة انخفاض مستوى المخاطر.


مواضيع متعلقة