أضرار بخار «الفيب» على غير المدخنين.. أطفال ومرضى ونساء حوامل في دائرة الخطر
أضرار بخار «الفيب» على غير المدخنين.. أطفال ومرضى ونساء حوامل في دائرة الخطر
التدخين الإلكتروني «الفيب» أصبح شائعا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بين الشباب ويروج له أحيانا كبديل أقل ضررا من السجائر التقليدية، لكن يجهل الكثيرون أنه يشكل خطرا صحيا كبيرا على المحطين بهم.
وفي السطور التالية نتناول الأضرار الصحية على غير المدخنين من بخار «الفيب»، والأشخاص الأكثر عرضه للخطر، وفقا للدكتورة نهلة عبد الوهاب، رئيس قسم المناعة والحساسية بجامعة القاهرة، في حديثها لـ«الوطن».

الأضرار الصحية على غير المدخنين من بخار الفيب
يتكون رذاذ السجائر الإلكترونية «الفيب» من سائل يحتوي عادة على بروبيلين جليكول وجلسيرين نباتي ونكهات ونيكوتين، في كثير من الأنواع، وعند تسخين السائل تتكون مركبات كربونيلية مثل الفورمالديهايد ومعادن الرصاص والنيكل، وجسيمات دقيقة يمكن استنشاقها.
تركيز ونوعية هذه المواد تختلف بين الأجهزة والسوائل وطريقة الاستخدام، وتؤثر على المدخنين من مرض القلب والأوعية، إلى جانب تأثيرات فورية على الدورة الدموية وزيادة ضغط الدم، وتصلب الشرايين المؤقت حتى بعد جلسات قصيرة من «الفيب».
ويوجد تأثير كبير على الأشخاص غير المدخنين المتواجدين في المكان ذاته، وإن اختلفت درجته بحسب الكمية والمكان والجهاز، وتشير الأدلة إلى أن غير المدخنين المعرضين لرذاذ «الفيب» قد تتثبت في أجسامهم مؤشرات تعرض مثل الكوتينين مستقلب النيكوتين.
كما سجلت دراسات أعراضا تنفسية وتهيجا أكثر لدى المعرضين للتدخين مقارنة بغير المعرضين، ووجود جسيمات دقيقة ومعادن وصيغ كربونيلية يعني أن الهواء المحيط يلوث أثناء عملية التدخين بـ«الفيب»، خاصة في الأماكن المغلقة أو المركبات.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
1- الأطفال والرضع رئاتهم وأنسجتهم تتطور، والتعرض للتدخين قد يزيد احتمالات التهابات الأذن، ومشكلات تنفسية أخرى.
2- النساء الحوامل، لأن النيكوتين مرتبط بمخاطر نمو جنيني ووزن ولادة منخفض.
3- المرضى بالقلب وكبار السن، قد يعانون من مضاعفات خطيرة، بينما التعرض لدخان «الفيب» يزيد خطر حدوث تفاقم مشاكل القلب أو الجهاز التنفسي.
4- تأثيرات سلبية على الحيوانات المنزلية، عند التعرض المنتظم للتدخين أو «الفيب» داخل المنزل.