جهاز استنشاق مزدوج.. علاج جديد لمرض الربو لدى الأطفال

كتب: إسراء عبد العزيز

جهاز استنشاق مزدوج.. علاج جديد لمرض الربو لدى الأطفال

جهاز استنشاق مزدوج.. علاج جديد لمرض الربو لدى الأطفال

أمل جديد يلوح في الأفق للأطفال المصابين بالربو، بعد أن أثبتت دراسة علمية كبرى أن جهاز استنشاق مزدوج يمكن أن يغيّر شكل العلاج ويقلل بشكل لافت من النوبات المفاجئة التي تهدد حياة الصغار، فالأطفال الذين شاركوا في الدراسة، والتي أجريت في نيوزيلندا بالتعاون مع جامعات عالمية وجدوا أن الجهاز المبتكر، الذي يجمع بين دواءين في آن واحد، منحهم حماية أكبر مقارنة بالطرق التقليدية، دون أي مخاطر إضافية على النمو أو صحة الرئة، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل».

..

أمل جديد لمرض الربو لدى الأطفال

وكشفت دراسة علمية حديثة أن جهاز استنشاق مزدوج، يجمع بين الكورتيكوستيرويد الاستنشاقي بوديسونيد وموسع الشعب الهوائية السريع المفعول فورموتيرول، قد يقلل من نوبات الربو لدى الأطفال بشكل ملحوظ، مقارنةً بالدواء المستخدم حالياً، السالبوتامول، وهذه الدراسة أجراها معهد الأبحاث الطبية في نيوزيلندا «Medical Research Institute of NZ»، بالتعاون مع كلية إمبريال لندن، وجامعة أوتاجو، ومستشفى ستارشيب للأطفال، وجامعة أوكلاند، ونشرت في «The Lancet».

وشملت التجربة 360 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 5 و15 سنة، قسموا عشوائيًا لاستخدام إما الجهاز المزدوج الذي يستخدم عند الحاجة بدلاً من السالبوتامول وحده، أو السالبوتامول فقط، لمدة سنة كاملة.

ومن النتائج البارزة انخفاض في نوبات الربو بمقدار حوالي 45٪ لدى الأطفال الذين استخدموا الجهاز المزدوج مقارنة بمجموعة السالبوتامول، والمتوسط السنوي لعدد النوبات بلغ 0.23 نوبة لكل طفل في مجموعة الجهاز المزدوج، مقابل 0.41 نوبة في مجموعة السالبوتامول.

ولم تسجل فروقات ذات دلالة في نمو الأطفال، وظائف الرئة، أو تحكّم الربو بين المجموعتين، مما يُشير إلى أن العلاج المزدوج آمن ضمن المعايير المنظورة للدراسة، ووفق الباحثين، هذه الدراسة تمثّل خطوة مهمة لإغلاق الفجوة المعرفية بين توصيات علاج الربو للأطفال وتلك الخاصة بالبالغين، وقد تؤدّي إلى تحديث المعايير العالمية لعلاج الربو لدى الأطفال.


مواضيع متعلقة